
نجحت منافسات كأس العالم للسيدات، منذ تأسيسها لأول مرة في 1991، في توسيع شعبيتها تدريجيًا، من قارتي أوروبا وأمريكا الشمالية، إلى مختلف قارات العالم، ليصل تأثيرها إلى الهند والتي لا تزال تكافح في تطوير كرتها النسائية.
ضعف كرة القدم النسائية في الهند لم يمنع حارسة مرمى المنتخب النسائي، أديتي تشوهان، من متابعة مباريات كأس العالم 2019 عبر شاشة التلفاز في ديارها، بعد أن تابعت النسخة 2015 في كندا من المدرجات.
ذلك التأثير جعل الحارسة الاولى في بلادها، 26 عاماً، تؤكد للصحيفة الهندية الناطقة بالإنجليزية "ذا هيندو" بالقول: "أنا متحمسة جدًا لكرة القدم النسائية، ومن المنطقي أن تتابع أكبر بطولة للكرة النسائية، وهي كأس العالم للسيدات".
بحكم أنها حارسة مرمى وخاضت العديد من المسابقات الإقليمية والآسيوية مع منتخبها مثل كأس جنوب آسيا للسيدات ودورة الألعاب الآسيوية، فإنها تراقب عن كثب أداء حارسات المرمى في كأس العالم 2019، لتقييم أداءهم خلال البطولة العالمية بعد نهاية دور المجموعات.
وقالت: "بشكل عام، كان أداء حارسات المرمى جيداً، مع العلم أن الفيفا وضعوا قواعد جديدة، ولكن مع بدء الركلات الترجيحية سيواجهون اختبارًا حقيقيًا، لا سيما التحدي العقلي".
ورفضت تشوهان مطالبات بعض النقاد بتصغير حجم المرمى، وأيضاً تقليص مساحة الملاعب، للكرة النسائية، لترد بالقول: "الأمر كله يتعلق بالمهارة، وقد أظهرت النساء أنهن يمكنهن اللعب على نفس مواصفات الملعب والمرمى كالرجال".
وترى مدافعة منتخب الهند للسيدات، داليما تشيبير، 21 عاماً، أن منتخب أمريكا متقدم بخطوات واسعة عن بقية منتخبات الكرة النسائية، لترشحها للفوز بلقب كأس العالم 2019، قائلة: "تكتيك الأمريكيات مُحكم، حققن الكثير من التحسن، إنهن يستفدن من المساحات الموجودة في الملعب".
وأضافت: "أعتقد أن منتخب أمريكا سيصل للمباراة النهائية، لأن مستوى كرتهم النسائية مختلفاً عن الآخرين، فهي منظمة وسريعة، وتمريرات اللاعبات جنونية".
قد يعجبك أيضاً



