

Reutersحقق ليفربول مراده وتأهل إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بفوزه مساء الثلاثاء على ضيفه نابولي بهدف وحيد، ضمن الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة.
وكان التعادل كافيا للفريق الإيطالي من أجل ضمان المضي قدما في المسابقة، بيد أن ليفربول تمكن من تحقيق الفوز على أرضه بهدف الدولي المصري محمد صلاح، ليتعادل في النقاط مع نابولي بالمركز الثاني وراء باريس سان جيرمان، ويتأهل إلى الدور التالي بفارق الأهداف المسجلة.
ويسلط التقرير التالي الضوء على أبرز 5 مشاهد من هذه المباراة المثيرة:
الأرقام لا تعني شيئا
قبل المباراة، تخوف جمهور ليفربول من السجل المتواضع للنجم صلاح أمام نابولي الذي سجل هدفا وحيدا بمرمى الفريق الإيطالي الجنوبي، خلال المواسم التي قضاها مع فيورنتينا وروما في الـ"سيري أ"، والأهم من ذلك أن اللاعب المصري قدم مباراة متواضعة أمام نابولي هذا الموسم على ملعب "سان باولو".
لكن الأرقام مجرد جزء من الماضي، ولنا فقط أن نركز على الحاضر الذي شهد تسجيل صلاح لهدف جميل بمرمى الحارس الكولومبي دافيد أوسبينا، علما بانه قدم مباراة مميزة إجمالا، لا سيما من ناحية صناعة الفرص وإزعاج دفاع نابولي بقيادة الدولي السنغالي كاليدو كوليبالي.
تأثير "أنفيلد"
يطلق على مباريات المسابقات الأوروبية على أرض ليفربول تسمية "ليالي أنفيد"، وهي بالنسبة للجمهور مباريات ذات طابع حماسي خاص، غالبا ما تحفل بذكريات للتاريخ.
ولم يختلف الأمر أمام نابولي، حيث خطف الفريق بطاقة التأهل بعدما كان مهددا بالتحول إلى مسابقة الدوري الأوروبي، مدعوما يالتشجيع المتواصل من قبل جمهور ملعب "أنفيلد" الذي لم يكن ليرضى بغير مواصلة التقدم في المسابقة الأوروبية الأغلى.
فان دايك.. العملاق المحظوظ
مرة أخرى، قدم المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك دليلا آخر على أحقيته بصفقة الـ75 مليون جنيه استرليني التي نقلته إلى ليفربول قاما من ساوثهامبتون قبل عام، بعد قاد الدفاع إلى بر الأمان، رغم ضعف المساندة التي تلقاها من زميله الكاميروني جويل ماتيب.
لكن فان دايك كان محظوظا في الوقت ذاته، من عدم حصوله على بطاق حمراء، بعد مخالفة أحدثت جدلا كبيرا في الشوط الأول، حيث قطع المدافع الهولندي الكرة من أمام المهاجم البلجيكي دريس ميرتنز، قبل أن يعرقله بطريقة كادت تكسر قدم اللاعب المنافس.
نبوءة أنشيلوتي
في الجهة المقابلة، خرج مدرب نابولي كارلو أنشيلوتي هذه المرة مبكرا من دور المجموعات في البطولة التي أحرزها من قبل 3 مرات (مرتان مع ميلان ومرة واحدة مع ريال مدريد).
وصرح أنشيلوتي قبل يوم واحد من المباراة، بأنه وفي حال ودع فريقه المسابقة مبكرا فإنهم سيظهرون كالحمقى، بيد أن ذلك لا يلغي حقيقة أن المضي قدما في المسابقة عن هذه المجموعة كان أمرا في بالغ الصعوبة.
أوسبينا يظهر قيمته
إلى ذلك، قدم حارس مرمى نابولي دافيد أوسبينا مباراة جيدة أمام فريق كان دائما ما يتمنى مواجهته عندما لعب في صفوف آرسنال، بيد أن المدرب آرسين فينجر لم يكن يفضل إشراكه على حساب التشيكي بيتر تشيك.
ويلعب أوسبينا مع نابولي على سبيل الإعارة، لكن عودته إلى آرسنال غير مرجحة، خصوصا بعد استقدام الفريق اللندني للحارس الألماني بيرند لينو الذي خطف المركز الأساسي بالتشكيلة في المباريات الأخيرة، مقابل جلوس الخبير تشيك على مقاعد البدلاء.
قد يعجبك أيضاً



