إعلان
إعلان
main-background

تأثير ساري يخيم على مباراة نابولي وإمبولي

reuters
01 نوفمبر 201815:20
ماوريسيو ساريReuters

لن يكون ماوريسيو ساري موجودًا في استاد سان باولو، غدًا الجمعة، لكن تأثير المدرب الحالي لتشيلسي، سيتم استشعاره دون شك، في لقاء سيجمع بين نابولي وإمبولي، وهما آخر فريقين تولى تدريبهما في دوري الدرجة الأولى الإيطالي.

وعلى الرغم من أن الفريقين على طرفي نقيض في جدول الترتيب، وتباينت حظوظهما في الآونة الأخيرة بشكل كبير، سيتم تذكر ساري بولع في الفريقين، بفضل النتائج التي حققها، وأسلوب المغامرة الذي يتمتع به.

ويحتل نابولي، المركز الثالث في الكالتشيو، بفارق 6 نقاط خلف يوفنتوس المتصدر، ويحتاج للفوز للبقاء على مقربة من اليوفي، أما إمبولي يأتي في المركز الـ 18 برصيد 6 نقاط.

وظهر ساري، لأول مرة كمدرب في دوري الدرجة الأولى الإيطالي، وهو في سن 55 عامًا مع إمبولي، عقب تمكنه من الصعود معه لدوري الأضواء في 2014.

وتجاوز ساري التوقعات بإبقاء الفريق في دوري الدرجة الأولى الإيطالي في الموسم التالي.

ومنحه هذا فرصة للانتقال إلى نابولي، والذي استطاع خلال 3 سنوات، تحت قيادة ساري، أن يحرز وصافة البطل مرتين.

واستطاع نابولي، الموسم الماضي، أن يحقق 91 نقطة، وهو رقم قياسي له، بعد أن كان الفريق على وشك إنهاء سيطرة يوفنتوس على لقب الكالتشيو.

ويقود المخضرم كارلو أنشيلوتي، نابولي حاليًا، وعلى الرغم من أنه تحول من طريقة ساري وهي 4-3-3، إلى 4-4-2، فإن الفريق لا يزال يلعب بالأسلوب الهجومي السلس، والذي صاغه المدرب السابق بشكل كبير.

وقال أنشيلوتي للصحفيين اليوم الخميس "لا أحب القول بأن هذا هو نابولي الذي قمت بصياغته. لكن الطريقة التي نلعب بها ترضيني".

والفارق الوحيد الكبير، هو أنه بينما كان ساري يشارك بنفس التشكيلة في كل مباراة تقريبًا، فإن أنشيلوتي لا يخشى من تغيير طريقة اللعب والتفكير، وأشرك 14 تشكيلة مختلفة في 14 مباراة تحت قيادته.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان