اعتبر أوسكار واشنطن تاباريز المدير الفني لمنتخب أوروجواي لكرة القدم
اعتبر أوسكار واشنطن تاباريز المدير الفني لمنتخب أوروجواي لكرة القدم أمس الخميس أنه من "المبالغ فيه" القول إن مهاجمه لويس سواريز لاعب ليفربول الإنجليزي سيوصم إلى الأبد بسبب واقعته مع الفرنسي باتريس إيفرا ، أو أنه قد لا يستدعيه إلى دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها لندن هذا الصيف.
ويرى المدرب أن التكهنات التي نسجتها بعض وسائل الإعلام في هذا الصدد "مبالغ فيها"، حيث قال "سيكون ذلك كالقول إننا لا يمكننا أن نفعل شيئا أو أن لويس محكوم عليه (للأبد) بسبب ما فعل. لا يجول ذلك بخاطري ، فهناك متخصصون في الدراما".
وقال إنه لم يتحدث إلى لاعب ليفربول ، الذي أوقف ثماني مباريات بعد أن نعت إيفرا مدافع مانشستر يونايتد ب"الزنجي"، ما اعتبر سبابا عنصريا رغم نفي المهاجم ذلك. وبالنسبة لتاباريز فإن الأولوية "للإنسان ، وفي ذلك لا يساورني أدنى شك في الشخص الذي هو عليه".
ولم يسبق أن علق المدير الفني لمنتخب أوروجواي حتى الآن على واقعة سواريز وإيفرا ، التي طافت العالم كله وفتحت الجدل مجددا بشأن قضية العنصرية في كرة القدم.
وقال "الأمر الوحيد الذي يهمني هو سواريز والمنتخب. وليس لاعبين آخرين متورطين أو مدربين أو مؤسسات أو ثقافات رياضية. لا يهمني الحديث عن الأمر علنا لأن الأمر الوحيد الذي قد أفعله على الأرجح هو أن أخطئ". وقلل تاباريز من الصخب الذي أحاط بموقف سواريز عندما رفض مصافحة إيفرا في أول لقاء يجمع فريقيهما بعد عودته من الإيقاف ثماني مباريات.
وقال المدرب "هناك أشخاص لن أصافحهم أبدا ولا أعتبر نفسي شخصا سيئا لهذا السبب. إذن من الصعب للغاية إبداء رأي عندما تختلط أشياء كثيرة كهذه ، وخاصة في القضايا الشخصية أو ما يتعلق بالأحاسيس والمشاعر".
وأكد مدرب أوروجواي أنه يثق بقدرة سواريز "على التعبير على أرض الملعب"، قبل أن يضيف ساخرا "رأيت لويس في المباريات التي أعقبت الواقعة ولاحظت تطورا في مستواه ، لكن لم يتحدث أحد عن ذلك لأنه شيء إيجابي".