في أعقاب الخسارة 2/3 أمام هولندا أمس الثلاثاء، والتي أطاحت
في أعقاب الخسارة 2/3 أمام هولندا أمس الثلاثاء، والتي أطاحت بأحلام منتخب أوروجواي في أن يحصد لقبا ثالثا لكأس العالم بعد 60 عاما من آخر لقبيه اللذين تحققا عامي 1930 على أرضه وعام 1950 في البرازيل ، أعرب المدير الفني للفريق أوسكار تاباريز عن "فخره وسعادته" بفريقه ، ولم يستبعد إمكانية الاستمرار في منصبه.
قال تاباريز "الأمر لا يعتمد علي ، لابد من انتظار وجود عرض لنرى.. في أوروجواي، الشروط الموضوعة قبل قبول عمل ما مهمة للغاية. كل شيء سيعتمد على ذلك. عملي خلال الأعوام الأربعة الأخيرة موجود ، فليبحثوه وليقرروا ما إذا كانوا يرغبون في استمراري".
أبدى تاباريز أسفه للهزيمة أمام هولندا ، وأكد أن الهدف الثاني لهولندا ، الذي أحرزه ويسلي شنايدر ، دخل المرمى بعد أن لمس فان بيرسي المتسلل الكرة وقال:" جاء الهدف الثاني من تسلل واضح ، لكن الآن ليس وقت البكاء ، أو البحث عن أعذار. إنني راض تماما عما قدمه اللاعبون".
وأضاف "نعرف أين هي كرة القدم الأوروجويانية على مستوى العالم ولذلك يمكنني أن أقول إنني فخور بفريقي ، الذي تمكن من أن يكون ندا لمنافسه. لم يكن يمكنني مطالبة اللاعبين بالمزيد ، كما لم يكن يمكنني مطالبة أوروجواي بالمزيد".
من جانب آخر ، برر تاباريز قرار إخراج النجم دييجو فورلان من الملعب بأن لاعب أتلتيكو مدريد "كان يعاني إصابة منذ الدقيقة الأولى للمباراة".
وقال "أخبرني بأنه غير قادر على الاستمرار ، لكنه كان يعاني من الألم، وفي لحظة معينة من المباراة قررنا تجربة لاعب آخر غير مجهد. لم يكن الأمر خطيرا ، لكن من الواضح أنه مع اقتراب المباراة من نهايتها لم يكن بمقدوره أن يلعب بنسبة مائة بالمائة".
وعد تاباريز بأن تتوج أوروجواي مشاركتها في مونديال جنوب أفريقيا خلال مباراة تحديد المركز الثالث السبت المقبل أمام الخاسر من مباراة اليوم بين إسبانيا وألمانيا: "علينا ، لو كان ممكنا ، تقديم نفس صورة مباراة هولندا: اي إثبات أن أوروجواي تريد اللعب كند ، بطريقة نظيفة ، تريد أن تكون فريقا مستقيما".