إعلان
إعلان

بين هذا وذاك:- من وراء ذلك.؟!

مراد دخيل
08 مارس 201613:35
11

 من يتابع ويراقب الأندية الليبية التي تشارك أفريقياً يجد أن أحدها كسب رهانه على الأخر وقد تفوق عليه واستطاع أن يحقق نتائج مستدامة ستطول فائدتها لسنين لا نتائج قصيرة تنتهي بانتهاء المشوار الأفريقي الذي من المؤكد فيه مغادرة السباق في مراحله الأولى ولن يطول المشوار إلا بمفاجأت أو ضربة حظ ومن يدري! 
أدرك أن بيت القصيد الذي أعنيه لم يصل بعد ولكن لن أطيل عليكم وسأفصح لكم عن مكامن نجاح هذا النادي على حساب ذاك 

وسأطرح سؤالاً.. كيف هو حال حراسة مرمى الأهلي طرابلس وحال خشبات الإتحاد الثلاث.؟ 

الإجابة باختصار هي أن الأهلي طرابلس كسب حارساً إسمه احمد الفيتورييتوقع له أن يقف بين خشبات مرماه لسنين طوال ووضع فيه الثقة رغم صغر سنه وكانت مشاركته بمثابة المفاجأة له ولجمهور الأهلي لكنّه نجح في أولى الخطوات،وهنا مكمن النتائج المستدامة التي قد يكسبها الأهلي طرابلس وراء ولادة حارس كان الثالث في فريقه وأصبح الأول.! 

في المقابل فإن من يحرس عرين الإتحاد بعد عبود وهو ذلك الإيفواري القادم من بلاد الحسن واتارا ويدعى زادي ماليك، وهنا إستغرب الكثيرون من هذه الخطوة الصبيانية التي أقدمت عليها إدارة الإتحاد خصوصاً وأنها حرمت حراساً كانوا حماة لعرين المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها وهنا أتحدث عن محمد الفرجاني و عماد رجب و معاد المنصوري " هؤلاء الثلاثة هم خريجي مدرسة نادي الإتحاد وأين ؟ في حراسة المرمى! 

المجيئ بذلك الحارس الأجنبي لأجل المشاركة الأفريقية قد يدفع ثمنه الإتحاد في قادم المواعيد ستسألون كيف ؟
وسأجيب بأن حرمان الحراس الثلاثة من المشاركة والإبقاء عليهم خلف الأضواء وعدم منحهم الثقة سيجعل خشباب الإتحاد مهددة بعد أن كانت في أمان بوجود الاغا والمصري وعبود وغيرهم كثيرون. 

أما أنا فسأقول في الختام..برافو للفيتوري الذي نال الثقة وهنيئاً لشباك الأهلي طرابلس..ولحراس الإتحاد الثلات أقول لا تقلقوا لأنكم باقون وستحمون عرين الإتحاد وستعودون للمنافسة لأن زادي لن يطول بقاءه المحدد..وسأطرح سؤالاً بريئاً من وراءك يا زادي؟

**منقول عن صحيفة الشباب والرياضة الليبية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان