إعلان
إعلان
main-background

بين القمة والقاع.. الظهرة يسحب البساط من تحت أقدام الكبار

صلاح نجم
24 أبريل 202002:18
فريق الظهرة

شهدت الكرة الليبية على مر تاريخها ظهورا لافتا لعدد من الفرق، ووصل بعضها أحيانا إلى مزاحمة الكبار على خطف الألقاب، بل واقتناصها في أحيان أخرى، لكنهم بمرور الزمن تواروا عن الأنظار.

من هذه الفرق، الظهرة الذي برز بقوة في الثمانينات من القرن الماضي، وأطاح بفرق عريقة ليقتنص لقب الدوري عام 1985 للمرة الأولى في تاريخه.

ظهور تاريخي

مر الظهرة في هذه النسخة من البطولة دون أن يوقفه أحد، وأطاح بعدد من الفرق العريقة ليفوز في الختام على الأهلي بنغازي بركلات الترجيح في المباراة التي احتضنها ملعب طرابلس الدولي.

تأسس نادي الظهرة عام 1947، لكنه لم يعرف عنه أبدا أنه من الفرق التي تنافس على البطولات، إلا أنه بحلول العام 1985 ومع امتلاكه عددا من اللاعبين المميزين، نجح في كتابة اسمه بسجلات المسابقة الليبية كأحد أبطالها.

وأقيمت بطولة الدوري حينها بنظام المجموعتين، ومن مرحلتين ذهاب وإياب بمشاركة 16 فريقا.

المجموعة الأولى ضمت الأهلي طرابلس، المدينة، التحدي، الوحدة، الأفريقي، المحلة، الهلال، أهلي مصراتة، وتصدر المجموعة الأهلي طرابلس وحل المدينة ثانيا.

وفي المجموعة الثانية تنافس الظهرة، الأهلي بنغازي، النصر، الاتحاد، الصقور، السويحلي، الشباب العربي، القدس، وتصدرها الظهرة، بينما حل الأهلي بنغازي في المركز الثاني.

أقيم نصف نهائي البطولة من ذهاب وإياب، حيث فاز في مباراة نصف النهائي الأولى، الأهلي بنغازي على الأهلي طرابلس بركلات الترجيح 4-2 بعدما فاز كل منهما 1-0 في المباراتين، في حين تأهل الظهرة للنهائي عقب تعادله ذهابًا أمام المدينة 0-0 والفوز إيابًا بطرابلس 1-0.

نجوم الإنجاز

وواصل الظهرة تألقه، وحقق الفوز في النهائي على الأهلي بنغازي 2-1 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي من المباراة بالتعادل السلبي 0-0، ليتوج بطلا لأول مرة.

ويدين الظهرة بهذا الإنجاز التاريخي لكتيبة نجومه في تلك الفترة، أبزهم: الحارس علي المبروك، عبد الرؤوف الفرجاني، أمحمد بوعين، عبد الرزاق الفرجاني، محمد بحر، أحمد الربيعي، سالم درز، المهدي الخريف، محمد المبروك، فرج بتور، حبب البوسيفي.

ومنذ أن حقق الظهرة لقب البطولة عام 1985، لم يتمكن من تكرار الإنجاز، وابتعد حتى عن مجرد المنافسة على اللقب، وتراجعت نتائجة تدريجيا وبات من تلك الفرق الطامحة في مجرد البقاء، قبل أن يهبط دون رجعة إلى الدرجة الثانية عام 2000، ويحلم محبوه الآن في رؤيته مرة أخرى ضمن فرق دوري الأضواء.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان