
سلط تقرير صحفي إيطالي، اليوم الأربعاء، الضوء على هوية الرئيس المحتمل لإنتر، بعد رحيل ستيفين تشانج عن النادي في الساعات الأخيرة.
وغادر تشانج منصبه كرئيس للنادي مجبرا بعدما أعلنت شركة "أوكتري كابيتال مانيجمنت" الأمريكية، استحواذها على ملكية المؤسسة بشكل رسمي، بسبب عدم سداد الديون المتراكمة.
وبحسب موقع "توتوميركاتو" الإيطالي، فإن أوكتري كشفت عن نيتها للعمل بشكل وثيق مع قيادة النادي الحالية، باستثناء الملاك وأعضاء مجلس الإدارة الصينيين.
وأوضح أنه مع خروج سانينج من ملكية النادي، سيغادر 6 من أصل 10 أعضاء مجلس الإدارة، وسيبقى الرئيسان التنفيذيان أنتونيلو وماروتا إلى جانب المديرين المستقلين في شركة أوكتري ماركيتي وكاراساي.
ولفت الموقع إلى أن الأمر الأكثر صلة بالموضوع يرتبط بمقعد رئاسة النادي، مشيرا إلى أن هناك 3 مسارات يمكن تصورها فيما هو مقبل بالنسبة لرئيس النادي.
وأشار إلى أن المسار الأول هو إسناد المنصب لبيبي ماروتا ليجمع بين مهامه كمدير تنفيذي والإدارة العليا للشركة.
وأوضح أن المسار الثاني الأكثر احتمالا هو تولي أسطورة النادي خافيير زانيتي المنصب، خصوصا أنه نائب الرئيس منذ عام 2014، فيما يتمثل الثالث بتعيين شخصية مرتبطة بالشركة الجديدة.



