أعرب جوزيه بيكرمان المدير الفني للمنتخب الكولومبي عن حزنه بعد خروج منتخبه من المونديال، عقب خسارته أمام منتخب البرازيل بدور الستة عشر بنتيجة 2-1.
وقال بيكرمان لقناة بي.إن سبورتس : "أنا حزين للغاية، لقد كنا نحلم بمواصلة المشوار، ولكننا قابلنا منتخبا كبيرا ، وجدنا منافساً قوياً.. قدمنا أداءً جيد للكرة الكولومبية، فخورون بذلك الفريق، أشكر الجماهير على مساندتنا.. أعتقد أننا حاولنا أن نتقدم أكثر من ذلك، نشعر بالحزن لتوديعنا البطولة."
من ناحية أخرى ، رفض بيكرمان "استباق الأحداث" والحديث عن استمراره في منصبه الحالي ، قائلا "لا نعرف شيئا. لا يمكنني استباق الأحداث" ، وذلك في رده على سؤال بشأن استمراره في منصبه الحالي.
وأكد بيكرمان "لقد كنا دائما بحجم المسئولية في مباراة كانت صعبة للغاية. كولومبيا تتعلم وسيكون هذا هاما للغاية بالنسبة لمستقبلها".
وفيما يتعلق بنجم الفريق وهداف المونديال جيمس رودريجز ، أوضح "جيمس متألق. كنا نحلم سويا بأن يقدم مستوى جيد في المونديال ، وقد فعل. ظهور لاعب مثله أمر رائع بالنسبة لكرة القدم".
كما هنأ المنتخب البرازيلي على تأهله لقبل النهائي ، مشيرا "أود تهنئة البرازيل لأنها تتقدم. كل مباراة صعبة للغاية وهذه الأوقات، الفوز قد يولد الثقة. هم قريبون من هدف الفوز بالمونديال، وهو أمر صعب للغاية".
وعن المواجهة التي تنتظر البرازيل في قبل النهائي أمام ألمانيا ، قال "ألمانيا دون شك منتخب كبير للغاية، ووصل لقبل النهائي في آخر ثلاث نسخ. تتمتع بالاستمرارية، ولديها فريق حقق الكثير من النجاحات."
وكانت هزيمة أمس هي الأولى لبيكرمان
في المونديال ليخفق بذلك في تسجيل رقم قياسي جديد لعدد المباريات التي يخوضها في المونديال كمدرب دون أن يتذوق طعم الهزيمة ، حيث يتعادل مع الإيطالي فيتوريو بوتسو بتسع مباريات لكل منهما.
كان بيكرمان قد حقق فوزه الرابع في النسخة الحالية من البطولة أمام أوروجواي 2-0 ، يضاف إلى خمسة لقاءات خاضها في مونديال ألمانيا 2006 مع منتخب بلاده ، الأرجنتين.
وقاد بيكرمان منتخب بلاده إلى دور الثمانية بمونديال الذي أقيم في ألمانيا 2006، بعد فوزه على كوت ديفوار (2-1) وصربيا (6-0) وتعادل سلبيا مع هولندا، قبل أن يفوز على المكسيك في دور الستة عشر (2-1) ويتعادل مع ألمانيا (1-1) في دور الثمانية ، ليحتكما إلى ركلات الترجيح، التي فازت بها الماكينات الألمانية.
وفي البرازيل، فاز منتخب كولومبيا بقيادة بيكرمان على اليونان (3-0) وكوت ديفوار (2-1) واليابان 4-1 وأوروجواي (2-0) قبل أن يتذوق طعم الهزيمة للمرة الأولى كمدرب في المونديال.