لا يملك البرتغالى بيسيرو مدرب المنتخب السعودى اية فرصة للبقاء
لا يملك البرتغالى بيسيرو مدرب المنتخب السعودى اية فرصة للبقاء في منصبه سوى بالوصول إلى المباراة النهائية لكأس آسيا في ظل عدم الرضا الجماهيرى عن ما قدمه مع المنتخب طوال الفترة السابقة إلى جانب انه حصل على أكثر من فرصة وكان قريبا من الاقالة في العديد من المناسبات، لولا رغبة مسئولي اتحاد الكرة في منحه المزيد من الوقت لعله ينجح في تحقيق الطموحات التي يتطلع إليها كثيرا ولكن على الورق فقط دون أن يكون هناك شيئا ملموسا على ارض الواقع .
ولهذا فإن بيسيرو سيكون مصيره معروفا ليس مع نهاية كاس آسيا بل مع نهاية مشوار الاخضر في البطولة ، والحل معروف اذا اخفق المنتخب في تحقيق النتائج التي يترقبها الشارع الكروي في المملكة في ظل تراجع نتائج الاخضر في الآونة الأخيرة .
وقد يدفع بيسيرو بمفرده ثمن عدم ظهور النجوم الاساسيين بمستواهم المعروف ،اذا لم يوفقوا في ذلك خاصة وانه منحهم راحة تامة من المشاركة في كاس الخليج الأخيرة باليمن ، وربما لو لعب المنتخب السعودي بفريقه الاساسى لحصل على اللقب بدلا من الاكتفاء بالحصول على مركز الوصيف .