


وجد الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني للأهلي، ضالته في الصفقة، التي كان يسعى لضمها للفريق منذ توليه المسؤولية، قبل عام من الآن.
وسعى موسيماني في وقت سابق، للاستعانة بعدد من اللاعبين الذين تولى تدريبهم خلال تجربته مع صن داونز وكان أهمهم جاستون سيرينيو، لمساعدته في تفيذ فكره، لكن المبالغة المالية أفسدت الصفقة.
بعد عام تقريبا وتجربة أكثر من لاعب من الأجانب بالأهلي، أخيرا استجاب الأهلي وتعاقد مع بيرسي تاو أحد أفراد الحرس القديم لدى موسيماني والذي أشرف على تدريبه مع صن داونز وتوج معه بلقب دوري أبطال إفريقيا 2016، ليرد الجميل خلال مواجهته الأولى بالقميص الأحمر.
وكان لموسيماني دور كبير في إتمام صفقة بيرسي تاو من برايتون الإنجليزي، عن طريق إقناع اللاعب الذي ابتعد عن المشاركة مع ناديه، وإغراءه باللعب مع بطل إفريقيا في مونديال الأندية والمنافسة دوما على الألقاب القارية.
جوكر هجومي

شارك تاو الليلة في فوز عريض للأهلي على الإسماعيلي، برباعية نظيفة، مسجلا هدفين للأحمر، وظهر بشكل أكثر من رائع على مستوى المهارة والسرعة، والثقة الكبيرة المحمل بها من تجاربه الأوروبية.
وشارك تاو في مركز المهاجم الصريح مع منحه حرية الحركة وتبادل المراكز مع أفشة وميكيسيوني، ليشكل الثلاثي قوة هجومية كبيرة على دفاع الإسماعيلي الذي عانى من الارتباك ولم يستطع مواجهة قدرات لاعبي الأحمر.
ورغم مشاركته الأولى أظهر تاو انسجاما كبيرا بين زملائه، إلى جانب لياقته البدنية العالية متخطيا الفترة الصعبة التي تعرض لها في مستهل مشواره مع الفريق، بعد تعرضه للإصابة وغيابه عن السوبر المحلي أمام طلائع الجيش ولقاء إنبي في كأس مصر.
ويستطيع موسيماني استغلال تاو في كل مراكز الهجوم سواء رأس الحربة أو الجناحين، وصناعة الألعاب وهو ما يمنحه مرونة كبيرة، للاستفادة منه بجوار أفشة وميكيسوني، أو كهربا والشحات، وباقي لاعبي الخط الأمامي بمركزي الجناح الأيمن والأيسر.
فاعلية على المرمى
ويحتاج موسيماني لخدمات تاو في مناسبات عديدة مهمة مقبلة، خصوصا مع المنافسة على عدة جبهات محلية وإفريقية، فضلا عن مساعدته في قيادة الهجوم الذي عانى الموسم الماضي من تذبذب مستوى بعض اللاعبين وعدم ثبات مردودهم الفني.
كما يملك تاو فاعلية هجومية كبيرة وقدرة على تسجيل الأهداف وليس فقط صناعة الفرص والمحاولات، وهو ما ظهر في مواجهة الأولى اليوم بتسجيل هدفين، إلى جانب محاولات أخرى كان قريبا فيها من التسجيل أيضا، وهو ما يمنح الفريق أفضلية كبيرة ويعالج ظاهرة إهدار الفرص السهلة.



