
أثنى البرتغالي بيدرو بارني، مدرب الجونة، على مواطنه مانويل جوزيه، مدرب الأهلي السابق، مؤكدًا أنه لم يتردد في العمل مساعدا له في القلعة الحمراء عام 2010.
وقال بيدرو، عبر قناة "أون تايم سبورتس": "كنت لا أرغب في العودة لدور الرجل الثاني، ولكن جوزيه أقنعني بالعمل معه مساعدًا. هو مدرب صاحب خبرات طويلة وله عقلية متميزة في كرة القدم".
وعن الخلاف الذي دار بين جوزيه وحسام غالي (نجم الأهلي السابق)، قال: "جوزيه كانت علاقته جيدة بغالي، ولكن هناك خلافات تحدث في كرة القدم بشكل مستمر".
وواصل: "لو سألت مانويل عن حسام، سيقول لك إنه يحبه ويقدره، لكن هناك رؤى مختلفة، ما أدى لاتخاذ قرار من جوزيه لمصلحة الفريق، والمشكلة لم تكن شخصية، ولكن مهنية بوصفه قائد للفريق".
وأوضح أنه تحدث مع غالي قبل توليه تدريب الجونة وكان له دور في الموافقة على اتخاذ هذه الخطوة، بعد إقناعي بالمشروع الذي يخطط له النادي، مؤكدًا أن غالي صديق له، منذ تجربته كمساعد لمانويل جوزيه، ويساعده بشكل ممتاز.
وأكد بيدرو أن الجونة وفر له كل شئ للنجاح، ولكن الأمور كانت ستصبح أسهل إذا تولى قيادة الفريق في بداية الموسم، موضحا أن مساعده رضا شحاتة، قام بعمل ممتاز حين تولى المهمة مؤقتا.
رحيل رباعي الأهلي لن يهز الجونة
وعن إمكانية رحيل رباعي الأهلي المعار (أكرم توفيق وأحمد ريان ومحمود الجزار وباسم علي) في الموسم المقبل، قال بيدرو: "لست قلقا من هذا الأمر، بل بالعكس عودة بعض هؤلاء اللاعبين إشارة جيدة للعمل المميز الذي يقدموه، ولدينا القدرة على تعويضهم".
وعن تجربته السابقة مع الإسماعيلي، أكد بيدرو أنه رحل بعد لقاء الزمالك بالدوري، والأداء السئ، وإيقاف إبراهيم حسن، الذي لم يكن معلوما وقتها سببه، ولم يفسر النادي سبب هذا القرار له.
وأشار إلى أن فترة عمله مع الأهلي في الولاية الثالثة لمانويل جوزيه، كانت المهمة الأصعب له، ولكنها كانت رائعة وخاصة في مسيرته التدريبية، موضحاً أن التغييرات التي شهدتها مصر سياسيا وأمنيا أدت لصعوبة المهمة.
وعن عدم نجاح مانويل جوزيه، خارج الأهلي بنفس الصورة، أكد بيدرو أن تجربة قيادة منتخب أنجولا، كانت جيدة لأن أنجولا لم تستهدف التتويج بكأس الأمم 2010، موضحا أن تجربته لم تكتمل مع الاتحاد السعودي بعد رحيله للأهلي.
قد يعجبك أيضاً



