إعلان
إعلان
main-background

بيان للجنة العليا للمشاريع والإرث حول تقرير منظمة العفو الدولية

efe
31 مارس 201603:38
حسن الذوادي

طالبت الأمانة العامة للجنة العليا للمشاريع والإرث، التي تنظم مونديال قطر 2022 ، بمزيد من الوقت من أجل حل مشكلات العمال الأجانب، التي كانت موضع انتقاد منظمة العفو الدولية "أمنستي" في تقرير جديد صدر ليلة أمس.

وجاء بيان اللجنة العليا للمشاريع والارث كالتالي:

تؤكد اللجنة العليا للمشاريع والارث على التزامها التام بضمان صحة وسالمة كافة العاملين في مشاريعها وحماية حقوقهم، وانطلاقا من هذا الالتزام فقد حرصنا على الدوام على الحفاظ على علاقة تعاون بناءة مع منظمات العمل وحقوق الانسان بما فيها منظمة العفو الدولية، لكن النبرة التي صاغت بها المنظمة تصريحاتها الاخيرة، ترسم صورة مضللة وتساهم في تعقيد الأمور للإسهام في الوصول إلى حلول تعزز التغيير الايجابي الذي نحققه على الأرض.

التحقيق الميداني لمنظمة العفو لم يشمل إلا 4 شركات فقط من أصل 40 شركة عاملة في موقع مشروع استاد خليفة الدولي وهي شركات إيفرسنداي، وسيفن هيلز، وبلو باي، وشركة نخيل، والظروف المذكورة لعمال هذه الشركات لا تمثل ظروف بقية العمال في جميع الشركات العاملة في مشروع الاستاد.

نقر بأن تحقيق منظمة العفو الدولية رصد وجود بعض التحديات المتعلقة بأوضاع العمال في بداية العام 2015 ولكننا نؤكد أن جزأ كبيرا من هذه الاشكاليات قد تم حلها والتعامل معها قبل وقت طويل، وتحديدا في شهر حزيران ء يونيو 2015 أي قبل سبعة أشهر من تواصل منظمة العفو الدولية معنا حيث طبقت شركة نخيل خطة متكاملة لتصحيح أوضاعها وباتت إحدى أكثر الشركات التزاماً بمعايير اللجنة العليا لرعاية العمال.

أما شركة إيفرسنداي ورغم اتخاذها خطوات كبيرة لتصحيح أوضاعها فقد تم منعها من المشاركة في أي من مشاريع بطولة كأس العالم حتى تثبت التزامها بتحسين أوضاع العمال لديها على المدى الطويل.

وفيما يخص شركتي سفن هلز وبلو باي فهاتان الشركتان لم تعملا في أي من مشاريع بطولة كأس العالم منذ شهر حزيرانء يونيو العام الماضي، وقد تم استبعادهما من المشاركة في أي مشاريع مستقبلية حتى تثبتا امتثالهما لمعايير اللجنة العليا لرعاية العمال.

ونود التذكير هنا بأن منظمة العفو الدولية سبق لها وأن أشادت بجهود اللجنة العليا لتطوير معايير رعاية العمال وتطبيقها، ونود أن نؤكد هنا أن بطولة كأس العالم 2022 لن تكون أبدا وباي حال من الأحوال مبنية على استغلال العمالة، بل على العكس تماماً، فهي ستسهم في تحسين ظروف العمال.

نرفض ختاماً وبشكل قاطع أي إشارة إلى كون دولة قطر غير مؤهلة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان