


أصدرت وزارة الشؤون المحلية التونسية اليوم الإثنين بيانا حسمت فيه الجدل حول صحة قرار رئيس الحكومة الموقت إلياس الفخفاخ والذي أعلن السبت الماضي خلال موكب تأبين ساحر الأجيال حمادي العقربي والقاضي بتسمية ملعب رادس باسم الفقيد.
وجاء في بيان وزارة الشؤون المحلية ما يلي:
تبعا لتصريح السيد رئيس بلدية رادس بخصوص تسمية الملعب الأولمبي برادس باسم الفقيد حمادي العقربي، يهم وزارة الشؤون المحلية توضيح النقاط التالية:
أولا: أنّ "الحي الوطني الرياضي" باعتباره منشأة رياضية يتكوّن من الحي الرياضي بالمنزه والحي الرياضي للشباب والمدينة الرياضية برادس، وهذا الحي بكل مكوّناته مصنّف مؤسسة عمومية لا تكتسي صبغة إدارية مجالها الرياضة ونشاطها صيانة وتعهد المنشآت الرياضية خاضعة لإشراف الوزارة المكلفة بالرياضة.
ثانيا: الملعب الأولمبي برادس جزء من المدينة الرياضية برادس التي تضم كذلك منشآت رياضية أخرى (ملاعب فرعية وقاعة مغطاة متعددة الاختصاصات ومسبح وملعب ألعاب قوى).
ثالثا: أنّه على خلاف المنشآت الرياضية التي تمت إحالتها للبلديات، فإن هذه المنشآت الرياضية ذات الصبغة الوطنية لا تدخل ضمن الأملاك البلدية المنصوص عليها في الفصل 240 من مجلة الجماعات المحلية والتي تقتضي على أن "يتولى المجلس البلدي أحداث المرافق العمومية البلدية والتصرف فيها مثل اتخاذ القرارات المتعلقة بمقر البلدية وأملاكها وتسمية الساحات والأنهج والمركبات البلدية والحدائق".
رابعا: أنّ "الملعب الأولمبي برادس" لا يدخل ضمن المعالم الجغرافية الخاضعة للأمر الحكومي عدد 613 لسنة 2019 المؤرخ في 12 يوليو/ تموز 2019 المتعلق بضبط طرق إسناد أسماء أشخاص طبيعيين للمعالم الجغرافية التي تخضع له تسمية الأنهج والساحات والحدائق والأحياء والمدن والجسور والطرقات والمعالم المقامة ذات الصبغة الأثرية أو التاريخية.
وذلك على اعتبار أنّ هذه المنشأة الرياضية بناية عمومية ترجع بالملكية للدولة وهي تحت تصرّف إدارة الحي الوطني الرياضي التي يرجع لها استيفاء إجراءات تسمية الملعب طبقا للإجراءات المعمول بها.


هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



