


سيد بيازيد المدير الفني الحالي لفريق حطين عشق كرة القدم منذ نعومة أظافره بدأ كطفل يلهو بكرة قديمة على شواطئ اللاذقية عروس الساحل السوري، وتخرج من مدرسة حطين على يد كيفورك مارديكيان ليتخصص في هز الشباك، ثم إنتقل لنادي الجيش السوري 4 مواسم كان فيها مثالا للاعب المعطاء فحقق معه بطولة الدوري 4 مرات والكأس مرتين وحصل على جائزة أفضل لاعب في بطولة الأندية العربية ونال لقب هداف غرب آسيا مع المنتخب وجائزة أفضل لاعب في كأس الكؤوس العربية وذهب يبحث عن رحلة جديدة للتألق خارج الديار.
وهناك في بلاد الإغريق بصم وأمتع فقضى محترفا في ملاعبها خمس سنوات متجولاً في صفوف الأندية اليونانية الممتازة ثم عاد إلى سوريا ولعب لحطين مجدداً، ونظراً للإصابة التي تعرض لها فقد تحول إلى حقل التدريب وحصل على العديد من الدورات التدريبية المحلية والآسيوية ..كووورة إلتقت بسيد بيازيد ليتحدث عن طموحاته التدريبية .
-بعد هذا السجل الدولي الحافل أين أنت الآن؟
بعد إصابتي بالرباط الصليبي تحولت للتدريب وحصلت على المزيد من الشهادات التدريبية آخرها فئة B عملت مع حطين كمدرب مساعد العام الماضي وفي هذا العام تم تكليفي بمهمة المدير الفني للفريق الأول وعشقي للعبة دفعني للعودة لممارسة الكرة الشاطئية فلعبت لمنتخب سوريا الوطني في بطولة آسيا الأخيرة وحصلنا على المركز الخامس ونلت لقب الهداف برصيد 10أهداف.
- كيف ترى مستوى الكرة في حطين؟
عريقة وتلقب بالكرة الأنيقة الممتعة صاحبة اللعب الهجومي ولها تاريخ عريق وقدمت العديد من اللاعبين الدوليين للمنتخبات الوطنية السورية أمثال الدوليين كيفورك مارديكيان وجمال كاظم وعمار عوض وعارف الآغا سليم جبلاوي وغيرهم .
-بماذا تحدثنا عن رحلة إعداد الفريق لدوري المحترفين السوري ؟
بدأت مهمتي في محاولة لرفع اللياقة البدنية المنخفضة نتيجة لتوقف الدوري الموسم الماضي ثم اتجهت لرفع مستويات اللاعبين وعملت في الجانب التكتيكي ثم اتجهنا للمباريات ولعبنا في مدينة جبلة مباراتين فزنا فيهما وبدأنا مشاركتنا بدورة تشرين الكروية بتعادل ايجابي مع المجد وبعيداً عن النتائج ستكون هذه الدورة بمثابة إعداد جيد لنا.
-ما هو الجديد في الفريق هذا الموسم ؟
لا يوجد جديد حاليا ونحن نعتمد على أبناء النادي وسنعمل مع الإدارة على تصعيد العديد من اللاعبين الشباب ومنح الفرصة لهم لأنهم الأولى بالدفاع عن قميص النادي.
-ما هي أبرز المشاكل التي تقف في وجه تطوير الكرة بالنادي ؟
مثلنا مثل بقية الأندية السورية نعاني من ضعف التمويل فنحن نعاني من وضع مادي صعب جدا وأنا أعد جمهور الحوت الأزرق حطين إذا توفر المال اللازم سنقدم نتائج جيدة تسعد عشاقنا لأن المال هو عصب الرياضة عموما وكرة القدم خصوصا أما العائق الثاني عدم وجود إدارة نادي ونأمل حل هذا الأمر بسرعة للنهوض بالنادي في كافة الألعاب ومنها كرة القدم.
-بماذا تحدثنا عن تجربتك الكروية الاحترافية في بلاد الإغريق؟
بعد أن حققت ما أريد من مستويات جيدة في ملاعب الكرة السورية مع حطين والجيش والمنتخبات السورية تلقيت عرض احترافي في اليونان لم أتردد فوافقت على هذا العقد وقضيت 5 سنوات في الدوري اليوناني ولعبت لأندية العاصمة بانيوث- أكرافيتوس- بروديتسكي وخلال هذه التجربة استفدت كثيرا من حيث المستوى الفني وتحسين وضعي المادي كما تعلمت الاحتراف على أصوله .
-ما الفارق بين احترافنا السوري واحترافهم في أوروبا ؟
الفارق كبير جدا فهناك يتوفر التمويل المتميز والنظام وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب واللاعب هناك ملك للنادي يجب أن لا يتحرك إلا بعلم الإداري ويسير وفق برنامج علمي مدروس من حيث التدريب والراحة وطبيعة الطعام والنوم، أما لدينا في سوريا ففهمنا الاحتراف بشكل خاطئ فهمناه على أنه جانب مادي فقط أوجدنا الاحتراف ونسينا الميزانيات السنوية للأندية وتجاهلنا المشاريع الاستثمارية والأهم من ذلك تقود العملية الاحترافية في سوريا إدارات هاوية .!
-كيف وجدت الوضع الحالي للكرة السورية ؟
بكل أسف الكرة في سوريا تتراجع حاليا بعد أن قدمت مستويات جيدة في الماضي على مستوى الأندية والمنتخبات نجدها تعاني حاليا من قلة التخطيط وسيطرة الارتجال والأخطاء الإدارية التي قضت على آمال جيل كروي كامل وأبعدته عن المحافل الكروية العربية والقارية والدولية.
- ما هو سبب هذا التراجع في رأيك؟
ضعف التمويل للأندية والمنتخبات وإيقاف الدوري الموسم الماضي أضر بالأندية كثيرا وجعل خزائنها خاوية وسيطرة الأخطاء الإدارية وكثرة الارتجال وسيطرة المحسوبيات في الوسط الكروي .
-لكن المنتخب الأولمبي وبقية المنتخبات الأخرى قدمت مستويات جيدة ؟
في ظل الغياب الواضح للمنتخب الأول نتيجة لكثرة التخبطات وسيطرة الأخطاء الإدارية تحاول منتخبات الناشئين وفي مقدمتها الأوليمبي حفظ ماء الوجه ومحاولة سد الثغرة الحادثة أنا أعتقد أن المنتخب الأوليمبي فريق جيد فهو يملك مجموعة لاعبين جيدة مع بعضها منذ الأشبال وإذا توفر لها الإعداد الجيد سنصل لأولمبياد لندن أما بالنسبة لمنتخبي الشباب والناشئين فهي فرق واعدة تملك مجموعة لاعبين واعدة .
-ماذا منحتك ممارستك للعبة ؟
أعطتني الشهرة وحب الناس والصحة والراحة النفسية والتواضع وتحسين وضعي المادي
-هل من كلمة أخيرة تود أن تنهي بها هذا الحوار؟
كل الشكر لموقعكم المحترم كووورة الموقع الرياضي العربي العريق الأول أتمنى له من كل قلبي مواصلة التألق ورصد الأحداث الرياضية المتميزة لما فيه خير الرياضة العربية من المحيط إلى الخليج.
قد يعجبك أيضاً



