

EPAعقب تغلب نوفاك ديوكوفيتش على دانيل ميدفيديف، الإثنين الماضي، في الدور الرابع من بطولة أستراليا المفتوحة، ظهر في الحوار الخاص الذي يجريه جيم كورير على أرض الملعب عقب كل مباراة، وهو منهك للغاية كما لو كان لسان حاله "لا أرى شيئا"، وذلك بحسب موقع رابطة محترفي التنس.
وحسم ديوكوفيتش تلك المواجهة في غضون 3 ساعات و15 دقيقة، وقال الصربي عقب تلك المواجهة: "لم أشعر بأنني في حالة جيدة في آخر 20 دقيقة، كنت أشعر بالإرهاق، لا يوجد شيء كبير".
ولم يشكك ديوكوفيتش في قدرته على التعافي من أجل مواجهة الياباني كي نيشيكوري في ربع النهائي، ولكنه واجه نسخة مصابة من اللاعب الياباني، والذي قرر الانسحاب عقب 52 دقيقة، ليمنح الصربي فرصة جيدة للتعافي.
وعقب تلك المباراة، قال ديوكوفيتش في أرض الملعب لكورير: "كما يقولون، هذا هو ما أمر به الطبيب تمامًا، فعقب المباراة الماضية، كانت نصيحته بألا أبقى في الملعب طويلًا، تنتظرني الكثير من المباريات هذا العام، ولكني هنا في نصف النهائي، وسأفعل كل شيء للاستعداد لتلك المواجهة".
ونجح ديوكوفيتش في الوصول إلى نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للمرة السابعة، حيث يواجه الفرنسي لوكاس بوي للمرة الأولى، وتمكن الأخير من إنهاء مغامرة ميلوش راونيش وحرمه من الوصول إلى نصف النهائي الرابع له في مسيرته في بطولات الجراند سلام
ويقدم بوي أفضل تنس في مسيرته، وهو المستوى الذي ظن الخبراء والجماهير بأن لوكاس سيقدمه في كل بطولة، منذ أن توج بلقبه الأول في بطولة ميتز في شهر فبراير/شباط من عام 2016.
ولكنه في العام الماضي، وبعد أن دخل بين المصنفين العشرة الأوائل عالميًا، افتقد للثقة في النفس وأثار الحيرة بشأن مستواه.
وقال بوي: "الأمر أتى سريعًا عندما وصلت إلى ربع نهائي ويمبلدون وأمريكا المفتوحة عام 2016، ففي العام التالي لم أحقق الفوز في الكثير من المباريات، ولكني أنهيت الموسم في التصنيف 17 عالميًا، وافتقدت في العام الماضي للمتعة في الملعب".
وأضاف: "احتجت لبعض الوقت للتفكير في نفسي وفي مسيرتي، وما أريد أن أفعله، وقلت لا يزال أمامي ربما 10 سنوات في الملاعب، فهل أرغب في قضاءهم بتلك الصورة أم الاستمتاع بهم في أكبر الملاعب أمام أفضل الجماهير في العالم وتحقيق أهداف عظيمة وألقاب كبيرة".
وكان بوي انفصل عن مدربه إيمانويل بلانكي في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وبدأ العمل مع الفرنسية إيملي موريسمو، المصنفة الأولى عالميًا سابقًا وصاحبة لقبين في البطولات الكبرى ومن بينها لقب أستراليا المفتوحة عام 2006.
وعن تلك الخطوة قال بوي: "بدأت مغامرة جديدة مع فريقي، كان هذا أمرًا عظيمًا بالنسبة لي، بدأت أشعر برغبة في التدريب والاستمتاع في الملعب مرة أخرى".
وعن مواجهة بوي، قال ديوكوفيتش: "عاد بوي لتقديم أفضل مستوياته من جديد، فهو لا يخشى تقديم أفضل ما لديه في المواعيد الكبرى، وأتوقع أن أواجه لاعبًا يملك ثقة كبيرة في النفس، وبالنظر إلى المستوى الذي قدمه في تلك البطولة، فهو يستحق التواجد بين المصنفين العشرة الأوائل عالميًا، فهو يملك الجودة بدون شك".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

