
بات الصربي بوريس بونياك، الحل السحري في قلعتي الجهراء، والعربي، بعد أن عاد من جديد لقيادة أنباء القصر الأحمر، خلفًا للمدرب ثامر عناد.
وسبق لبونياك أن قاد الجهراء في موسمين متتاليين، كما درب العربي في موسمين، أحدهما كان استثنائيًا، والآخر لم يحقق فيه بونياك للأخضر، ما كانت تصبو إليه الجماهير.
ولم يغب بونياك منذ أن وضع قدميه في الكويت عن المشهد في الجهراء، أو العربي، حيث كان اسمه دائمًا مطروحًا وبقوة للعودة، في كل مرة، يتم البحث فيها عن مدربين في القلعتين.
ورغم أن بونياك، حل في موسمه الأول بالجهراء، مدربًا مغمورًا، وارتضى براتب هو الأصعف بين المدربين بالكويت، إلا أنه وبعد موسمين بالجهراء، وقيادته الفريق ببراعة نحو منافسة الكبار بالدوري، بات هدف الأندية الكبيرة، ليظفر بخدماته العربي بعقد هو الأكبر وقتها بين المدربين العاملين بالدوري الكويتي.
وزادت شهرة بونياك بالكويت بصورة ملحوظة بعد نجاحه الملحوظ مع الأخضر، وقدرته على قيادته للتتويج بكأس ولي العهد، على حساب الكويت.
كما نافس على لقب الدروي، وكاد أن يعانق اللقب، خزائن النادي بعد غياب دام أكثر من 15 عامًا، لكن الكويت اقتنص اللقب بفارق الأهداف فقط عن العربي.
ورغم النجاح الكبير مع العربي، غادر بونياك القلعة الخضراء، في مفاجأة غير سارة لجماهير النادي، والتي ظلت تنادي بعودته بعد أن تراجعت النتائج، حتى عاد، لكن عودته لم تكن متوهجة كما هو المعتاد، ورغم ذلك طالبت الجماهير باستمراره، والتمست له الأعذار، إلا أن إدارة العربي فرطت فيه من جديد.
وبعودة بونياك للكويت من بوابة الجهراء، سيكون المدرب أمام فرصة جديدة لزيادة رصيده بالكرة الكويتية، لاسيما وأن أبناء القصر الأحمر، تعافوا كثيرًا من الكارثة التي حلت عليهم منذ موسمين، عندما اعتدى أكثر من لاعب وإداري في الفريق على الحكم فهد السهيل، ما تسبب في شطب، وإيقافات، ومن ثم تدهورت النتائج وبصورة ملحوظة، حتى نجح المدرب ثامر عناد في تعديل الأوضاع كثيرًا في الموسم الحالي.
قد يعجبك أيضاً



