
آثر المغربي يحيى بومدين، بعد مواسم قضاها في الدوري البلجيكي، الاتجاه لتحدٍ جديد في الدوري المغربي، وبالتحديد مع نادي اتحاد طنجة، والذي وقع معه عقدًا لمدة عامين.
وجاء قرار بومدين، الذي يحمل الجنسية البلجيكية أيضًا، بعد أن قرر عدد كبير من اللاعبين المحترفين، العودة للعب في المغرب، بعد التغييرات التي شهدتها الكرة المغربية، في الفترة الأخيرة.
وأكد بومدين، في حواره مع مراسل "كووورة" بالمغرب، أنه يتوق لبدء تجربته الجديدة مع الاتحاد، وتحقيق الألقاب، بعد أن فضل عرض النادي على الكثير من العروض المحلية والأوروبية.
وإلى نص الحوار..
كيف جاءت فكرة خوض التجربة في الدوري المغربي؟
بالفعل.. كثيرون قد يتساءلون عن ذلك، لكني لست الوحيد الذي اتخذ هذه الخطوة، حيث هناك العديد من أبناء المهجر، بدأوا يعودون لخوض تجربة اللعب بالمغرب، والسبب بسيط، وهو السمعة التي باتت تحظى بها الكرة المغربية، والمشاريع التي أقدم عليها اتحاد الكرة المغربي من أجل تطويرها.
أنا شخصيا وقفت على مجموعة من الأمو، التي دفعتني لدخول هذه التجربة، ناهيك عن الأخبار التي تصلني من أصدقائي وكذا عائلتي، خاصة أن المسؤولين بالمغرب باتوا يوفرون إمكانيات هائلة.
هل اللعب بالمغرب يرجع لفشلك في فرض اسمك بالدوري البلجيكي؟
لا بتاتا.. لأن فكرة خوض تجربة بالمغرب كانت تحدوني منذ فترة، خاصة وأنني مرتبط ببلدي ولدي عائلتي أيضًا في وجدة، فعندما أتيحت لي الفرصة رفضت أن أضيعها، حيث رحبت بالفكرة فور أن تحدث معي وكيل أعمالي وعرض علي الأمر بدخول تجربة هنا بالمغرب، لذلك فأنا سعيد باختياري وأتمنى أن أقدم المستوى المطلوب والمساهمة في تحقيق شيء لهذا الفريق.
وهل تخشى الفشل الذي لاحق العديد من اللاعبين الذين خاضوا تجربة بالمغرب مثلك؟
لا أعتقد، لأنني متسلح بالحماس والإرادة والرغبة في تقديم الأفضل، لقد قررت دخول هذه المغامرة الجديدة لأني متأكد أني سأنجح فيها.
لست متخوفا لأني أولا في بلدي وأنتمي لفريق كبير من طينة اتحاد طنجة، خاصة أنه ليس هناك اختلاف كبير بين ما عشته في بلجيكا من ممارسة وكذا في البطولة المغربية، التي أؤكد وأعيد أنها قطعت أشواطا كبيرة، لذلك مطلوب من اللاعب أن يثابر ويجتهد من أجل الوصول إلى المستوى الذي يخول له أن ينجح في تجربته، علما أن الأجواء داخل الفريق تساعد على النجاح.
أكيد حصلت على عروض قبل اختيار التعاقد مع اتحاد طنجة؟
فعلاً كان أمامي عرضين رسميين، قبل أن أختار اتحاد طنجة، وهما الرجاء البيضاوي وأسكولي الإيطالي، لقد راهنت على الاتحاد لأنه الفريق الذي اقتنعت بمشروعه ووجدت أنه سيلبي طموحاتي، الرجاء بدوره فريق له سمعة جيدة وقيمة على الصعيد المحلي والأفريقي، لكن في الأخير قررت الانضمام لفريق الشمال لأني وجدت فيه ما أريد.
هل تفكر في العودة مجددًا لأوروبا؟
لا يمكنني تحديد مستقبلي من الآن. أنا بالكاد بدأت تجربتي مع اتحاد طنجة، سأكتشف أكثر الكرة المغربية والأندية واللاعبين قبل الحسم، ثم إن أمامي موسمين مليئين بالتحديات، لذلك أي حكم سيكون سابق لأوانه، ومن يدري قد أكمل مشواري بالمغرب لسنوات أخرى، لأن كل شيء رهين على نجاحي في تجربتي، ولو أن عندي يقين بأن الأمور ستسير إن شاء الله بشكل جيد.



