

Reutersخاض الحارس الأرجنتيني السابق، نيري بومبيدو، 3 بطولات لكأس العالم، طوال مسيرته التي امتدت إلى 16 عاما، وخلال تلك البطولات واجه مواقف مختلفة.
وفي مونديال 1982 بإسبانيا، كان بومبيدو هو الحارس الثالث في المنتخب الأرجنتيني بقيادة المدرب السابق سيزار لويس مينوتي، وكانت تلك هي المرة الأولى التي يلتقي فيها مع نجم الكرة العالمية دييجو مارادونا.
أما في مونديال المكسيك 1986، لعب بومبيدو تحت قيادة المدرب كارلوس بيلاردو المباريات السبع للبطولة، وحصد اللقب مع الأرجنتين.
فيما تعرض لكسر مضاعف في الساق وعظم الشظية في المباراة الثانية لمنتخب بلاده في مونديال إيطاليا 1990، ليغيب عن باقي مباريات البطولة التي فازت الأرجنتين بوصافتها.
وشارك الحارس السابق طوال مشواره في بطولات كأس العالم في 9 لقاءات تلقت شباكه خلالها 6 أهداف.
وبعد أن أنهى مسيرته كلاعب، والتي فاز خلالها مع ريفر بليت بلقب بطولة كأس ليبيرتادوريس، وبطولة كأس انتركونتيننتال في عام 1986، بدأ بومبيدو مسيرته في عالم التدريب وقاد خلالها نادي أولمبيا في باراجواي للتتويج بلقب كأس ليبيرتادوريس عام 2002.
وكشف بومبيدو، عن بعض التفاصيل التي يجب أن يلتزم بها المنتخب الأرجنتيني، إذا كان يرغب في أن يصبح بطلا لمونديال روسيا القادم.
وأشار إلى أن نجم الفريق، ليونيل ميسي، يمكن أن يكون هو منقذ الفريق رغم أنه يحتاج أيضا إلى معاونة باقي زملائه.
وقال: "المؤكد أن الأمر لن يكون سهلا لأنه يتطلب الكثير من الأشياء: الانتظام والتفاني والاستعداد بشكل جيد للغاية، الدراية الفنية وأن يكون هناك لاعب يمكنه إنقاذك".
وبسؤاله إذا ما كان هذا اللاعب هو ميسي، قال: "يمكن أن يكون هو، رغم أن على جميع الفريق أن يعاون ميسي، بدون أن يكون هناك فريق في الخلف سيكون الأمر صعبا للغاية، لاعب واحد لا يمكنه أن يفوز بالمونديال".
وتابع: "من المهم للغاية النظر إلى اللاعبين السابقين عليك والتعلم منهم خلال المنافسات، في 1982 كنت أحد عناصر الفريق الذي خاض مونديال إسبانيا، وتمكنت عن قرب من رؤية اوبالدور فيول والتحدث معه كثيرا وهو حارس الأرجنتين في مونديال 1978، تعلمت منه الكثير من أجل ما هو قادم".
وأردف: "في الأشهر السابقة على مونديال المكسيك 1986، كانت تعترينا الشكوك بشكل أكبر من تلك التي تعتري اللاعبين الحاليين، ولكن ورغم ذلك أصبحنا أبطالا، من المهم أن تكون جاهزا من الناحية البدنية والفنية التي يتمتع بها حاليا نادي برشلونة".
واختتم بقوله: "خلال هذه الفترة المنتخبات تتغير كثيرا، اللاعبون يكونون معا ويمكنهم العمل ورؤية المدرب لوقت أطول، حتى بدء المعسكر يكون المدربون مجرد أشخاص يختارون اللاعبين، ولكن بعد ذلك يتحولون إلى مدربين لأنهم يستطيعون العمل صباحا ومساء، قبل ذلك لا يمكنهم فعل هذا".



