إعلان
إعلان

بولندا تعول على أهداف ليفاندوفسكي

Alessandro Di Gioia
04 نوفمبر 202202:10
ليفاندوفسكيAFP

لا شك أن الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي، يملك ما يلزم لقيادة منتخب بلاده نحو التألق في كأس العالم 2022 في قطر.

وكان ليفاندوفسكي مساهمًا مباشرًا في فوز بولندا على ضيفتها السويد، بتسجيله أحد هدفين في نهائي المسار الثاني من الملحق الأوروبي المؤهل إلى المونديال.

وفي المرة السابقة والوحيدة التي خاض فيها ليفاندوفسكي، غمار كأس العالم، عجز منتخب بلاده في روسيا 2018، عن تجاوز عقبة الدور الأول بعد الخسارة أمام السنغال وكولومبيا، والفوز على اليابان.

وخلال كل تلك البطولة، عجز ليفاندوفسكي عن هز الشباك، وكانت تجربة صعبة بالنسبة إلى لاعب يتنفس الأهداف، ويبدو بأن النسخة 22 من المونديال في قطر تمثل الفرصة الأخيرة بالنسبة إلى لاعب يبلغ من العمر 34 سنة. 

وانتقل روبرت في الصيف الماضي من بايرن ميونخ ليستقر في برشلونة، في خطوة تمثل تحدياً للذات، تاركًا خلفه عملاقاً بافارياً مستقراً في سبيل الانخراط في مشروع كتالوني شاب وواعد.

وتعرضت طموحاته في برشلونة لضربة مخيبة قبل انطلاق كأس العالم، لكن يبدو بأن الخروج المبكر من دوري أبطال أوروبا، لم يؤثر بشكل واضح على مردود اللاعب الذي تأقلم سريعًا مع ناديه الجديد وأسلوب اللعب في إسبانيا.

ويتصدر ليفاندوفسكي، جدول ترتيب هدافي الليجا بفارق كبير عن أقرب منافسيه، علمًا بأنه سجل في المسابقة رقماً مثيراً تمثل في 13 هدفاً في 12 مباراة.

ويسعى ليفاندوفسكي لنقل تألقه إلى كأس العالم، خاصة أنه بدا في حالة من الاستعداد خلال التصفيات التي شهدت تسجيل منتخب بلاده 30 هدفاً في 10 مباريات لم يتجاوز نصيبه منها 8 أهداف، بجانب 5 تمريرات حاسمة.

ومع الخسارة في مباراتين فقط خلال 10 مباريات، خطفت بولندا مقعدها في المركز الثاني خلف إنجلترا ضمن المجموعة، بفارق 6 نقاط عنها، مما منحها تذكرة العبور إلى الملحق.

ولحسم أمر تأهلها إلى كأس العالم، تغلبت بولندا على السويد، وفي تلك المباراة، افتتح ليفا التسجيل من علامة الجزاء بعد مرور 5 دقائق من انطلاق الشوط الثاني، قبل أن يعزز زميله بيوتر جيلينسكي النتيجة في الدقيقة 72، ليضمن منتخب "النسور البيضاء" مكانه في كأس العالم.

لكن يبدو أن أفضل هداف في تاريخ منتخب بلاده (76 هدفًا) واللاعب الأكثر خوضًا للمباريات الدولية (134 مباراة) لا يريد التوقف هنا.

ومنذ استدعاء ليفا للمرة الأولى إلى المنتخب في 2008، عرف ليفاندوفسكي، الكثير من خيبات الأمل نتيجة الغياب عن مناسبات كبرى مثل مونديال 2010 في جنوب أفريقيا، ومونديال 2014 في البرازيل.

وبعيدًا عن التأهل الأخير، تلقى منتخب بلاده، صفعة قوية تمثلت في السقوط المذل أمام بلجيكا 1-6 في دوري الأمم الأوروبية في حزيران/يونيو الماضي.

وتبدو بولندا بعيدة عن تكرار إنجاز مونديالي 1974 و1982 عندما احتل فيهما، منتخبها المركز الثالث، وهي أفضل النتائج بالنسبة لها في 9 مشاركات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان