

Reutersخاض قطبا الكرة الأرجنتينية بوكا جونيورز وريفر بليت مشوارا طويلا في بطولة كوبا ليبرتادوريس حتى وصلا إلى المحطة الأخيرة في أول مواجهة مباشرة بينهما في المباراة النهائية للمسابقة القارية الأبرز في أمريكا الجنوبية.
ويستعرض "كووورة" في هذا التقرير الحسابات الفنية لمدربي الفريقين، واستراتيجية كل منهما لانتزاع اللقب الغالي، المؤهل إلى مونديال الأندية الشهر المقبل في الإمارات.
بوكا جونيورز
يميل مديره الفني جييرمو باروس سكيلوتو إلى النزعة الهجومية كثيرا في فلسفته، وذلك منذ توليه المسؤولية في مارس/آذار 2016، حيث يعتمد المدرب الأرجنتيني بشكل أكبر على خطة 4-3-3.
ولكن في المراحل الحاسمة من البطولة يميل سكيلوتو لتأمين خط وسطه بتحويل الخطة إلى 4-1-2-3 لتكثيف الضغط الأمامي واستخلاص الكرة من المنافس مبكرا.
يعتمد مدرب الفريق الأزرق على خط هجوم متجانس يضم الثلاثي كريستيان بافون، رامون أبيلا وسيباستيان فيا يدعمهم قائد الفريق بابلو بيريز بصناعة الألعاب من المنتصف مع ناهيتان نانديز بينما يتولى الكولومبي فيلمار باريوس أداء المهام الدفاعية لتدعيم رباعي خط الظهر.
يمتاز بوكا جونيورز بصلابة دفاعية أمام ضيوفه في (بونبونيرا)، حيث حافظ على نظافة شباكه في 5 مباريات من أصل 6، سجل خلالها 12 هدفا وسكن مرماه هدفان في المباراة التي خسرها أمام بالميراس البرازيلي في دور المجموعات.
ريفر بليت
يمتاز باستقرار فني نسبي بفضل مدربه الشاب مارسيلو جاياردو الذي تولى المسؤولية قبل أربعة أعوام.
يتسم جاياردو (38 عاما) بسجل قوي خارج ملعب ريفر بليت، حيث لم يخسر في معاقل منافسيه حتى الوصول إلى نهائي كأس ليبرتادوريس، محققا 3 انتصارات وتعادل في مثلها.
يميل المدرب الأرجنتيني الشاب للتنوع في الخطط خارج ملعبه تحسبا لنقاط قوة منافسه، حيث اعتمد على 3 خطط مختلفة هي 4-3-3 و5-4-1 ويميل أكثر لطريقة 4-4-2.
يعد رأسا الحربة رافائيل بوريه ولوكاس براتو ركائز لا غنى عنها في خطط مدرب ريفر بليت، بينما يعد الكولومبي خوان كينتيرو محور أداء الفريق والحل السحري الذي ينفذ أكثر من وظيفة داخل الملعب سواء الجناح الأيمن أو صانع الألعاب خلف الثنائي الهجومي.
كما بنى مارسيلو جاياردو جدارا صلبا في خط الدفاع بفضل التجانس بين الرباعي خافيير بينولا، جونزالو مونتيلا، جوناثان مايدانا، وميلتون كاسكو، بينما يعيبه نسبيا حارس المرمى فرانكو أرماني
قد يعجبك أيضاً



