
يعتبر البلجيكي فيتال بوركلمانز، المدير الفني الأجنبي الثاني، الذي سيقود منتخب الأردن في كأس آسيا، بعد الإنجليزي رايموند ويلكينز، في النسخة الماضية "أستراليا 2015".
وتأمل الجماهير الأردنية، أن ينجح بوركلمانز في الذهاب بعيدا، خلال بطولة آسيا "2019"، وألا تتكرر مأساة النسخة الأخيرة، عندما خرج المنتخب من دور المجموعات، بقيادة ويلكينز.
وحدث ذلك رغم أن المدرب المصري الراحل، محمود الجوهري، في "2004 - الصين"، والعراقي عدنان حمد، في "2011 - الدوحة"، بلغا دور الثمانية مع الأردن.
تشابه لافت
وكان ويلكينز قد تسلم قيادة المنتخب الأردني، يوم 2 أيلول/سبتمبر 2014، أي قبل البطولة بأربعة شهور تقريبا، خلفا للمدرب الوطني، أحمد عبد القادر.
وكذلك تولى بوركلمانز منصبه، يوم 9 أيلول/سبتمبر 2018، خلفا للمدرب الوطني، جمال أبو عابد.
كما تبدو المجموعتان اللتان استقر فيهما المنتخب الأردني، في نسختي "2015 و2019"، متشابهتين من حيث القوة.
ففي نسخة "2015"، وقع الأردن في المجموعة الرابعة، مع اليابان "حاملة اللقب"، ومنتخبين عربيين "العراق وفلسطين".
وفي 2019، وقع في المجموعة الثانية، مع أستراليا "حاملة اللقب"، ومنتخبين عربيين أيضًا "سوريا وفلسطين".
وخرج منتخب الأردن من دور المجموعات، في النسخة الماضية، بعد الهزيمة أمام العراق "0-1"، والفوز على فلسطين "5-1"، والخسارة على يد اليابان "0-2".
وفي هذه البطولة، يتمتع بوركلمانز بطموح كبير، لتحقيق إنجاز آسيوي للأردن، ويدرك أنه في حال تخطيه لربع النهائي، لأول مرة في تاريخ "النشامى"، فإن أسهمه سترتفع في القارة الآسيوية.
ولن تقل طموحات الأردن عن الوصول للمربع الذهبي، خاصةً بعد مسيرة إعداد مثالية، سواء على صعيد المعسكرات أو نوعية المباريات التجريبية.



