إعلان
إعلان

بودولسكي يصف مسيرته الحافلة بجملة واحدة

dw
21 مارس 201705:17
لوكاس بودولسكيEPA

احتاج لوكاس بودولسكي، نجم المنتخب الألماني الذي يلعب آخر مبارياته الدولية غدا، الأربعاء، أمام إنجلترا وديا، جملة واحدة لوصف مسيرته الحافلة بالإنجازات مع المانشافت.

وقال بودولسكي، الذي لعب 129 مباراة دولية، في تصريحات لمجلة "كيكر" الألمانية، أمس، الإثنين، عن مسيرته الدولية إنها "حلم طفولة تحول إلى حقيقة".

ويخوض بودولسكي مباراة اعتزاله على ملعب دورتموند مساء غدٍ، أمام إنجلترا، لتكون ختاما لمسيرته الدولية بعد 13 عاما من خوضه المباراة الدولية الأولى له بقميص المانشافت.

وكان بودولسكي، 31 عاما، أعلن اعتزاله دوليا بعد انتهاء مشاركة المانشافت في بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2016" بفرنسا.

وداع متميز لمسيرة متميزة حققها بودولسكي، المولود في بولندا لأبوين بولنديين هاجرا إلى بيرغهايم القريبة من كولونيا في ثمانينات القرن الماضي، ليصبح لابنهما، الذي جاء إلى ألمانيا بعمر سنتين، دورا كبيرا مع المانشافت فوق أرضية الملعب وخارجها أيضا.

محبوب الجماهير

وإضافة إلى تألقه في السنوات الخالية فإن بودولسكي شخص يتحدث على سجيته ولذلك ارتبط برباط خاص مع عشاق نادي كولن ومنتخب ألمانيا وتحول إلى محبوب الجماهير.

وقال بودولسكي إن تقدير الجماهير مسألة في منتهى الأهمية بالنسبة له ويعتقد أنه نجح في الحصول على محبتهم "لأن الناس لديهم شعور أنه لم يتلون أبدا، لكي يجمل نفسه".

وأضاف "لقد تصرفت بناء على عاطفتي". وأكد بودولسكي أنه لم ينشغل أبدا بمصطلحات مثل "نجم" أو "قائد"، أو "لاعب قيادي" ورغم ذلك كان فخورا عندما حمل شارة قائد منتخب ألمانيا في 5 مباريات، قائلا "إنها لحظات خاصة".

ويرى نجم جلطة سراي التركي أنه "لا شيء أرفع من المنتخب الوطني. كناشيء كان المرء يحلم به".

"لم أكن مهرجا قط"

رغم تراجع دور وأداء بودولسكي في السنوات الأخيرة بالنسبة لمنتخب ألمانيا إلا أنه كان حاضرا في مونديال 2014 ويورو 2016، وكان يملأ أجواء المنتخب بالمرح رغم أنه لم يكن يشارك في المباريات.

وقال لمجلة كيكر إن "المرح بالنسبة لي هو جزء من كرة القدم رغم الضغوط، أو خصوصا بسبب وجود الضغوط".

وتابع أنه يشعر بأن قدرته على لعب كرة القدم هي "هدية من الله، ولذلك فمن البديهي أن يتدرب ويلعبها بعشق وحب وسعادة.

وواصل "لم أكن يوما قط المهرج في وقت الاستراحة، حسب ما قرأت في إحدى المرات، فقد كنت أعرف دائما تمام المعرفة أن المرء يحتاج إلى المثابرة والطموح والجدية لكي يكون ناجحا".

الخسائر

نجح بودولسكي مع كولونيا في إحراز بطولة دوري الدرجة الثانية عام 2005، وعاد بالفريق إلى البوندسليجا. وحصل على الدوري والكأس الألمانيين مع بايرن ميونيخ، وأحرز كأس تركيا وكأس السوبر التركي.

وبالنسبة للمنتخب حصل على جائزة أفضل لاعب صاعد بكأس العالم في 2006، وعلى لقب كأس العالم 2014.

ووسط نجاحه عايش أيضا لحظات لا تنسى من الخسائر من أهمها الخسارة أمام إيطاليا في نصف نهائي مونديال 2006، ونهائي أمم أوروبا أمام إسبانيا 2008، ونصف نهائي مونديال جنوب إفريقيا، ونصف نهائي أمم أوروبا 2012 وأخيرا نصف نهائي 2016، كلاعب احتياطي.

ويرى بودولسكي أن الخسائر هي مسألة تنتمي إلى الرياضة، لكن "في اليوم الذي تحمل فيه بيدك الكأس الذهبية (كأس العالم) تنسى كل الأشياء الأخرى بسرعة".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان