إعلان
إعلان
main-background

بودريقة والورزازي.. حكاية رئيسين شابين اختارا الهروب من الضغط

KOOORA
21 يونيو 201511:22
فؤاد الورزازي

تجمع محمد بودريقية  رئيس الرجاء البيضاوي لكرة القدم وفؤاد الورزازي رئيس الكوكب المراكشي الكثير من القواسم المشتركة، أهمها أنهما حديثي العهد بالإدارة الرياضية وكذا صغر سنهم، إذ مازالا في بداية عقدهما الثالث، كما نجحا معا في إجراء ثورة بفريقهما.

بودريقة وبعد انتخابه قبل ثلاث سنوات حقق إنجازات هامة بألقاب محلية على مستوى الدوري والكأس ، ووقع الرجاء أيضا في عهده على مشاركة متميزة في مونديال الأندية بعد أن احتل المركز الثاني في النسخة التي نظمت بالمغرب في الموسم الماضي، ناهيك عن المشاريع الاقتصادية التي أنشأها للفريق.

الورزازي بدوره سجل نتائج  إيجابية رغم قلة إمكانيات الفريق، بدليل أنه أعاد الكوكب المراكشي للدرجة الأولى قبل ثلاثة مواسم، وأحدث ثورة على مستوى النتائج  في الدوري المغربي ، وأنهى الترتيب في المركز الثالث وضمن مشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية في  الموسم القادم.

ومن سوء طالع الرئيسين الشابين أنهما تعرضا لضغط كبير بعد نهاية الموسم رغم حصيلتهما الإيجابية من طرف الجماهير ومحيط الفريق ككل، فاضطرا معا تقديم استقالتهما في خطوة مفاجئة، إذ أكد بودريقة أنه قرر تقديم استقالته في الجمعية العمومية القادمة لأنه لم يعد يتحمل الضغط، فيما اتخذ الورزازي نفس الخطوة بعد أن قدم استقالته في الجمعية العمومية التي عقدت هذا الأسبوع.

الرئيسان محمد بودريقة وفؤاد الورزازي  ونظير العمل الذي قاما به بالرجاء والمراكشي منتظر أن يتركا فراغا إداريا كبيرا بفريقيهما، ما جعل الكثير من الجهات تتحرك للعدول عن استقالتهما والعودة لمنصبهما، خاصة أن فريقيهما ما زالا  بحاجة لحماسهما وطموحهما في مجال التدبير الرياضي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان