


عمر بوحمد القادم من عائلة كروية تمتد جذورها لعقود في الكرة الكويتية نجح في أن يتألق ويعبر عن نفسه من بوابة القادسية ومنتخب الكويت الأولمبي قبل أن يرحل معارا للشباب ليثبت ذاته ويواصل المشوار مع أبناء الأحمدي لسنوات.
بوحمد دخل دائرة اهتمام العديد من الأندية خلال رحلته الطويلة مع الشباب وتلقى العديد من العروض المغرية إلا أنه فضل مواصلة المشوار مع أبناء الأحمدي حتى بات قائدا للفريق المنافس بالدوري الممتاز.
كووورة حاور بوحمد الذي تحدث بشفافية عن مستقبله مع الساحرة المستديرة.
هل أنت راض على مشوارك مع القادسية؟
الحمدالله راض تماما عن مشواري وما حققته خلال من بطولات.
هل يراودك حلم العودة للأصفر؟
بالطبع نعم لكن ليس بالوقت الراهن حتى أحقق هدفي مع نادي الشباب عبر تحقيق بطولة معه.
متى يكون الشباب قادرا على الفوز ببطولة؟
الشباب يمتلك مقومات كبيرة وبالموسم الجاري نسعى لأن نكون الحصان الأسود بجميع البطولات.
تألقت من قبل مع المنتخبات لاسيما الأولمبي.. أين أنت من الأزرق؟
الحمدالله كل لاعب يتشرف بتمثيل المنتخب وأنا تحت أمر الأزرق وفي حال احتاج المنتخب لجهودي سأتواجد معه لتمثيل بلادي.
هل ابتعاد اللاعب عن الأندية الجماهيرية يقلل من فرص تمثيله للمنتخب؟
بالعكس تزداد الفرصة والدليل لاعب القادسية سابقا أحمد الزنكي عندما تألق مع نادي الشباب انضم للمنتخب وهناك أمثلة كثيرة أخرى.
من المحترف الذي تتمنى وجوده بالشباب؟
جمعة سعيد

من اللاعب المحلي الذي يمكنه تمثيل إضافة لأبناء الأحمدي؟
في الوقت الحالي كل لاعبي الشباب الحاليين ممتازين وقادرون على تحقيق تطلعات النادي.
من ترشح من الشباب للانضمام للمنتخب؟
هناك مجموعة كبيرة تحتاج لفرصة مثل عبدالله الباذر ، أحمد بومريوم ، علي مصطفى ، محمد الموسوي وزيد زكريا والتركماني وحسين نادر وحسين البحر ومشاري الكندري.
كيف ترى دوري الدمج والتصنيف؟
دوري الدمج يفقد المنافسة بالدوري متعتها والهدف منه فقط البقاء بين الكبار، لكن دوري التصنيف فيه هدف للفرق هو المشاركات الخارجية والمنافسة على الألقاب.
هل تجديد دماء الأزرق حاليا قرار صائب؟
قرار خاطئ من وجهة نظري المتواضعة، بالوقت الراهن وأعتقد أن الأمر يجب أن يرتبط بالعطاء الذي يقدمه اللاعب وألا يكون التغيير للتغيير فقط.
كيف ترى حظوظ الأزرق في التصفيات الآسيوية؟
حظوظه غير جيده والمنافسة تبدو صعبة
من تفضل المدرب الأجنبي أم الوطني مع النادي والمنتخب؟
وجهة نظري الأجنبي وكل الاحترام للوطني، فالأجنبي غالبا إذا أحسن اختياره يكون محترفا ويمتلك خبرات تؤهله للتصرف مع اللاعبين بشكل احترافي، لكن المدرب الوطني من وجهة نظري مظلوم لأنه في دوري هواة وأتمنى أن أرى المدربين الوطنيين الشباب يدربون في دوري المحترفين والاستفادة منهم للمستقبل.

قد يعجبك أيضاً



