تشهد كرة القدم السودانية بوادر أزمة جديدة فجرها عصر اليوم
تشهد كرة القدم السودانية بوادر أزمة جديدة فجرها عصر اليوم رسميا فريق الهلال كادُقلِي بتغيبه المتعمد عن مباراته التي كان من المفترض أن تلعب عصر اليوم بمدينة كوستِي بجنوب السودان في ظل حضور المريخ ذات ملعب المباراة المؤجلة بين الفريقين مؤجلة عن الإسبوع ال18 للدوري الممتاز السوداني لكرة القدم.
وتعود تفاصيل أحداث هذه المباراة التي جرت عصر اليوم بمدينة كوستي إلى أن فريق المريخ وصل إلى مدينة كوستي ظهر اليوم ببعثة يقودها عضو مجلس إدارته أسامة حافظ الشاذلي, وحلت البعثة بفندق قصر النيل وفي تمام الساعة الثانية ظهرا بتوقيت الخرطوم إنعقد إجتماع المباراة بإستاد مدينة كوستي وترأسه مراقب المباراة مأمون بُشارة ومن جانب نادي المريخ رئيس بعثته أسامة الشاذلي وحكم المباراة الدولي السوداني بدر الدين عبد القادر بينما تغيب هلال كادقلي بشكل تام عن الإجتماع, لا ممثل له عن مجلس إدارته أو من جهازه الفني لأن الفريق لم يحضر اصلا إلى مدينة كوستي , متمسكا بقراره الذي أعلنه منذ نهاية الأسبوع الماضي عن طريق رئيسه كمال بلَّه بعدم آداء المباراة في غير إستاد كادقلي رافضا الإستجابة لقرار إتحاد الكرة السوداني الذي حول المباراة عن مدينة كادقلي بسبب عدم إستباب الأمن فيها.
وحضر فريق المريخ اليوم لملعب كوستي في المكان المحدد وإنتظر حضور فريق الهلال كادقلي الذي لم يحضر منذ إطلاق حكم المباراة لصافرة دخول الفريقين إلى الملعب ولمدة نصف ساعة وهي المدة المحددة لحضور الفريق إلى الملعب حال تأخره حسب لوائح كرة القدم السودانية ليطلق الحكم بدر الدين عبد القادر بعدها صافرة إنهاء المباراة بتخلف أحد الفريقين وهو الهلال كادقلي, ,وقام الحكم والمراقب بكتابة تقريرين منفصلين توطئة رفعهما للجنة المنظمة بإتحاد كرة القدم السوداني لتنظر في التقريرين وتتأكد من صحة الإجراءات التي قام بها الحكم والمراقب وبعد التأكد من واقعة تخلف هلال كادقلي سيكون قرار اللجنة المنظمة, في أقرب أجتماع لها, منح نقاط المباراة للمريخ, كما ظل يحدث في مثل هذه الحالات مع إيقاع عقوبات مالية على نادي هلال كادقلي.
وبإكتمال إجراءات مباراة اليوم يتوقف رصيد المريخ عند 59 نقطة في الترتيب الثاني خلف الهلال, ولكن الفريق الأحمر لديه نقاط هذه المباراة التي غاب عنها هلال كادقلي, وبعد منحه لها يصبح رصيده 62 نقطة.
وبداية من اليوم سوف تلقي مشكلة غياب هلال كادقلي " برفضه اللعب" بظلالها على إتحاد كرة القدم السوداني خلال المرحلة القادمة وذلك من زاوية التفسيرات المعقدة التي تدخل في تحليل ما حدث فمن ناحية تمسك إتحاد الكرة السوداني بموقفه في تحويل المباراة من ملعب كادقلي إلى كوستي لسلامة لاعبي الفريقين لأسباب رأها في عدم إستباب الأمن متمسكا بقراره كحاكم للعبة في السودان هو من يقرر فيها فقط وليس أي جسم أخر غير رياضي, في وقت تمسك فيه رئيس هلال كادقلي ومجلس إدارته بقرار اللعب في المدينة مسنودا بوالي الولاية الذي أكد مرارا ان المدينة آمنة ولكن إتحاد الكرة لم يأبه لحديث لشئ غير حديث مؤسسته واضعا السياسة على جنب مؤكدا قيام المباراة في غير مدينة كادقلي وهو حدث حينما جرت كل مراسم المباراة عصر اليوم بمدينة كوستي في غياب الهلال كادقلي, وبهذا سوف يواجه إتحاد الكرة ضغوطا عنيفة خلال الفترة القادمة علاوة على الضغوط التي يعيشها بسبب خروج المنتخب من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2-13 على يد إثيوبيا وتجريده من نقط مباراة زامبيا بسبب إشراك المدافع سيف مساوي بصورة غير قانونية في مباراة الفريقين في يونيو الماضي على تصفيات مونديال البرازيل.