


يرى التونسي الحبيب بن رمضان، المدير الفني لفريق القادسية السعودي أن المنتخبات العربية المشاركة في نهائيات كأس العالم قطر 2022، تمتلك فرصة تاريخية لتحقيق نتائج إيجابية.
وتحدث الحبيب بن رمضان في حوار مع كووورة، حول استضافة قطر للمونديال، وحظوظ المنتخبات العربية وغيرها من المواضيع المتعلقة بالحدث العالمي الذي ينطلق مساء اليوم الأحد.
وجاء نص الحوار كالتالي:
في البداية كيف رأيت استعداد المنتخبات العربية لكأس العالم؟
استعدادات المنتخبين السعودي والقطري بدأت مبكرا، إذ أوقف الدوري لديهما لمدة طويلة، لخوض معسكرات التحضير للمونديال والمباريات الودية.
لكن المغرب وتونس، سارا على نهج منتخبات أوروبا وأمريكا الجنوبية، في ظل استمرار لاعبيهم مع الأندية في الدوريات التي لم تتوقف إلا قبل بداية كأس العالم بفترة وجيزة، وهذا يعني عدم اكتمال صفوف المنتخبين إلا مؤخرا.
ماذا يعني لك أن تقام نهائيات كأس العالم في دولة قطر؟
نشعر بالاعتزار بطبيعة الحال، وهذا التنظيم يجعلنا نفخر كعرب بدولة قطر الشقيقة، التي استعدت لهذا الحدث العالمي بالشكل المناسب، وهذا يعطي الدافع لبقية الدول العربية لاستضافة هذا الحدث في المستقبل.
ومن خلال ما شاهدناه من بنية تحتية وملاعب وغيرها، ستكون هذه النسخة استثنائية دون شك بإذن الله وستجذب أنظار العالم، ونشكر دولة قطر على العمل المميز الذي قامت به، فهي وفرت جميع وسائل الراحة للاعبين و للمشجعين أيضا وأبهرت العالم مبكرا.
خيارات المدرب جلال القادري أثارت الجدل، كيف تقيمها؟
نثق في خيارات المدرب القادري، والأمر المؤكد أن الاختيارات لم تكن عشوائية، بل جاءت بعد متابعة وتحليل لأداء اللاعبين. ومن الصعب أن يكون هناك إجماع على خيارات المدرب من قبل الجميع وهذا الأمر في كافة المنتخبات ولا يقتصر على المنتخب التونسي.
نحن ندعم المدرب القادري، وبإذن الله نسور قرطاج سيحققون النتيجة الإيجابية ويعبروا دور المجموعات للمرة الأولى، فالشعب التونسي بحاجة لهذه الفرحة.
وما رأيك بإبعاد سعد بقير عن القائمة في اللحظات الأخيرة؟
بقير لاعب مميز ولا يختلف أحد على إمكانياته، فهو يقدم مستوى مميز في الدوري السعودي، وقبل ذلك مع الترجي التونسي، لكن تبقى هذه قناعة المدرب، ويجب على بقير أن يدعم زملاءه في المنتخب، ويتمنى التوفيق لهم في هذا الاستحقاق العالمي.
ماذا تتوقع للمنتخبات العربية وأي منها يقدر على تحقيق أفضل نتيجة؟
الحظوظ متفاوته بسبب وجود بعض المنتخبات العربية في مجموعة صعبة، وهناك فرصة لبعض المنتخبات بحكم وقوعها في مجموعة أسهل.
فالمنتخب التونسي وقع مع بطل العالم المنتخب الفرنسي، إضافة لمنتخب الدنمارك الذي يراهن عليه البعض ليكون الحصان الأسود في البطولة، لذلك مهمة نسور قرطاج تبدو صعبة.
ومهمة المنتخب القطري ليست هينة في ظل وجوده مع منتخبات لها خبرة على الصعيد الدولي: هولندا والسنغال والإكوادور.
أما المنتخب السعودي فسيبدأ من القمة بمواجهة الأرجنتين، المتحفزة في ظل رغبة ميسي في ختام مسيرته الدولية بحصد لقب كأس العالم، لكن "الأخضر" يملك حظوظا كبيرة في تجاوز دور المجموعات بشرط تحقيق نتيجة جيدة أمام المكسيك وبولندا.
في المقابل، يبدو المنتخب المغربي مرشحا للصعود إلى دور الـ 16، فتشكيلته متكاملة، وقد يكون المنتخب البلجيكي هو منافسه البارز في المجموعة.
أتمنى أن نشاهد منتخب عربي على الأقل في الدور الثاني، وهذه فرصة مميزة وذهبية وتاريخية للعرب كون البطولة تقام في قطر، وستكون الجماهير داعمة بقوة وستملأ المدرجات.
من ترشح لنيل اللقب؟
من الصعب أن يخرج اللقب من البرازيل والأرجنتين وألمانيا وفرنسا وبلجيكا، لكن في كأس العالم قد تحدث مفاجآت ونرى منتخبا آخر يتوج بهذا اللقب العالمي.


قد يعجبك أيضاً



