


اختار المغربي سمير بلحساين الهجرة للولايات المتحدة الأمريكية، وهو يحمل معه حلم اللعب للرجاء أو الوداد، بعد أن اجتاز معهما اختبارات في الفئات الصغرى في طفولته.
ويعتبر بلحساين أول مغربي يؤسس فريقا احترافيا لكرة القدم في الولايات المتحدة الأمريكية، اختار له اسم "إيه سي سيراكيوس"، بعدما تحصل على رخصة من الاتحاد الأمريكي لكرة القدم.
بلحساين تحدث في حوار مع كووورة، عن هذه التجرية والصعوبات التي واجهها وطموحاته لخدمة الكرة المغربية، ولقائه الأخير مع فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم.
وإلى نص الحوار:
كيف جاءت فكرة تأسيس فريق كرة القدم بالدوري الأمريكي؟
كنت متعلقا بكرة القدم واجتزت اختبارات مع الرجاء والوداد، قبل أن أهاجر للولايات المتحدة.
ورغم انشغالاتي المهنية، إلا أنني لم أنس عشقي لكرة القدم، وهو ما دفعني للتفكير في تأسيس فريق كروي محترف، دون استثناء ابني الذي شجعني على ذلك، حيث يمارس اللعبة.
كيف كانت إجراءات تأسيس نادي سيراكيوس؟
ليس سهلا الحصول على رخصة تأسيس الفريق من الاتحاد الأمريكي لكرة القدم، بسبب الشروط الصارمة، كالتوفر على ميزانية مالية عالية، بالإضافة إلى مشاريع تضمن دخلا للنادي، دون استثناء اللقاء الذي يجمع مؤسس النادي بلجنة من الاتحاد الأمريكي، قامت باستجوابي والوقوف على مؤهلاتي الرياضية والتسييرية.
كانوا سعداء في ختام الاجتماع الذي عقدته معهم كمغربي وعربي مهاجر، وصاحب مشروع تأسيس فريق محترف في الولايات المتحدة.
ووجدت كل الدعم والمساندة، حيث اهتمت وسائل الإعلام الأمريكية كثيرا بمشروعي، وكنت ضيفا في العديد من البرامج الرياضية، كما وجدت كل الدعم من السلطات المحلية، حيث وفرت لنا ملعبا يتسع لـ3000 متفرج وأكاديمية للناشئين، وهناك مشروع لبناء ملعب جديد خاص بفريقنا.

وماذا عن تجربتك في المغرب؟
رهاني الحالي أن يستفيد المغرب من تجربتي ومشروعي.
أسعى لتستفيد المواهب المغربية من التكوين الذي نتبعه في أمريكا وأوروبا، التي سنشيد بها أكاديميات كروية، خاصة أنه يسهل التنقل من المغرب إلى أوروبا مقارنة بالولايات المتحدة.
وكيف تستفيد المواهب المغربية من هذه العملية؟
عقدت اجتماعا مثمرا هذا الأسبوع مع فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، حيث هنأني على مشروعي، وتحدثنا عن مجموعة من الأمور، خاصة ما يهم كيفية استفادة المواهب المغربية من التكوين بأكاديميتي، لتكون الأمور قانونية وبمتابعة من اتحاد الكرة، ووجدت كل الدعم والمساندة من طرفه، وأكد لي أنه يرحب بأي مشروع يخدم مصلحة الكرة المغربية.
وهل تتابع الدوري المغربي؟
أتابعه بالطبع، ولا بد من التأكيد على أن البنية التحتية في المغرب شهدت تطورا كبيرا، سواء على مستوى الملاعب أو مراكز التكوين والأكاديميات، كما أن المستوى الفني تطور، ولو أننا ما زلنا ننتظر المزيد، بناء على إمكانات اللاعب المغربي.
وماذا عن المنتخب المغربي؟
المنتخب المغربي مقبل على تصفيات المونديال، وأتمنى أن يكون في أفضل مستوى ممكن عند انطلاق التصفيات.
كما أتمنى أن تمنح الفرصة أكثر للاعبي الدوري، لأنهم لا يقلّون عمن يمارسون كرة القدم خارج المغرب، بدليل الطفرة النوعية التي تشهدها الأندية المغربية في المنافسة الإفريقية، التي تؤكد أن لاعب الدوري يستحق فرصا أكثر مع الأسود.


قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


