أكد عبد السلام بنجلون مهاجم الفتح الرباطي وهدافه الأول أن الفريق جاهز لموقعة بانجول بطل جامبيا في لقاء العودة بدوري أبطال أفريقيا وتحقيق الفارق الذي عجز عن تحقيقه بالعاصمة المغربية الرباط،وأن الفتح لا يملك حلولا غير الإستماتة في ملعب الصداقة الذي سيحتضن المواجهة و العودة بتأشيرة التأهل للدور القادم.
بنجلون في حواره مع كووورة وعد بالتسجيل في مرمى ريال بانجول ووعد بتقديم مباراة كبيرة، مؤكدا أن تفادي استقبال هدف في الجولة الأولى بإمكانه أن يزرع الشك في معسكر المنافس.
يواجه الفتح الذي اعتلى صدارة الأحداث قاريا قبل ثلاث سنوات خطر الإقصاء و الخروج المبكر من مسابقة هي ما تبقى أمامه لإنقاذ موسمه أمام بطل جامبيا ..كيف تنظر للخطر المحدق بكم؟
لا أعتقد أن الأمور بكل هذا السوء، لأن الفتح لم يكن محظوظا خلال مباراة الذهاب و يكفي استحضار عدد الهجمات و الزوايا حتى و إن كان البعض لا يروق له الإحتكام لهذه الإحصاءات.
الفوز بنتيجة هدف نظيف نتيجة ليست سيئة لأنها أفضل من هدفين لهف واحد،و المنافس عليه أن يبذل الكثير من الجهد لإخراجنا من المسابقة و لا أظن أن لاعبي الفتح على استعداد للتخلي عن هدفهم الكبير في البقاء في دائرة المنافسة.
الجميع واع بجسامة المسؤولية و بما ينتظره في المباراة و الفتح لن يقبل في كل الحالات بالخروج من هذه المحطة المبكرة أمام منافس مغمور قاريا.
لكن النتيجة المسجلة لا تعطيكم الكثير من الإطمئنان و تتطلب بذل مجهود كبير لتحقيق التأهل للدور التالي .. ما تعليقك؟
صحيح ما تقوله، لكن كي يتأهل ريال بانجول عليه الفوز على الفتح بهدفين أو أكثر وهذا ما ليس سهلا و لا متاحا أمامه، لأن الفتح و لاعبيه خاصة في خط الدفاع يملكون مناعة كبيرة إزاء هذه الأجواء و يملكون ما يكفي من تجربة للتعامل مع مثل هذه المباريات بكثير من الثقة.
لقد أعدنا مشاهدة شريط مباراة الذهاب و الخصم لم يخلق لنا الكثير من المتاعب، لأن التعامل السلبي لنا على مستوى الهجوم هو من وضعنا في هذا الوضع الحرج.
التخوف الكبير يأتي بسبب التراجع الكبير لفريقكم على مستوى النتائج في الدوري و الفاعلية الغائبة عن خط هجومكم..كيف ترى ذلك؟
لا أظن أن المقارنة صحيحة، لأن هناك فوارق كبيرة بين الدوري المغربي ودوري الأبطال، وهناك اختلاف كبير بين المسابقتين..التراجع الحاصل على مستوى نتائج الدوري تحكمت فيه الغيابات الكثيرة و المؤثرة لبعض اللاعبين و أمام ريال بانجول، سنلعب بصفوف مكتملة إضافة للعزيمة التي تحذو الجميع لتفادي السقوط أمام هذا الفريق الذي لا يملك نفس قامة و لا حتى تاريخ الفتح قاريا.
هل تقصد أن ريال بانجول من السهل الفوز عليه ؟
كرة القدم الأفريقية تطورت بشكل كبير و لم يعد هناك فريق ضعيف و آخر قوي كما لم تعد الفوارق المرسومة على الورق تجدي نفعا، و على الرغم من ذلك أكاد أجزم أننا أفضل بكثير من المنافس على كافة كل الخطوط.
لا أقول أنه في المتناول بقدر قولي أنه من الممكن أن ننجز مباراة أكثر جودة من لقاء الذهاب بالرباط.
ألا تتخوف من تأثير عنصر التجربة الغائبة عند أغلب لاعبي الفريق لخوض مباراة معقدة من هذا النوع؟
لا أظن أن المنافس يتفوق علينا في هذا الجانب، لأنه بدوره ليس بالفريق الكبير و الذي له تقاليده في هذه المسابقة، و لاعبو الفتح كسبوا الخبرة الكافية رفقة أندية أخرى قبل حلولهم داخل صفوف الفتح.
هناك ابراهيم البحري لاعب المنتخب المغربي الذي قد يساعد المجموعة كثيرا إذا كان في كامل لياقته وهناك الحارس باد و القائد بنشريفة اللذان فازا بكأس الكاف و مرا بمباريات شبيهة بمباراة ريال بانجول.
تعود الفتح على اللعب في استادات ذات عشب طبيعي وببانجول ستختلف المعطيات لأنكم ستلعبون في ملعب بعشب صناعي، هل من تأثير في هذا الجانب؟
بكل تأكيد و التخوف الكبير الذي احمله من منطلق تجربتي يهم هذا الجانب، لأن ملعب الصداقة بعشب صناعي صلب للغاية و قد يخلق الكثير من المتاعب للاعبين بخلاف الطرف المنافس المتعود عليه بشكل كبير.
أجرينا تدريبات في ملاعب شبيهة بهذه المواصفات و لا أعتقد أن الإحتكام لظروف الملعب هو من سيكون الفيصل في لقائنا أمام ريال بانجول لأن الإرادة و الرغبة الكبيرة للجميع في ضمان العبور للدور التالي لن يقف في وجهها الملعب و شكله.
غبت عن المنتخب المغربي في الفترة الأخيرة،هل يزعجك الأمر؟
بكل تأكيد هو مصدر إزعاج بالنسبة لي لأن التواجد مع المنتخب المغربي في المباريات الحاسمة هدف لأي لاعب، و مع ذلك لا أشغل بالي كثيرا بالأمر لأن المسألة مرتبطة بقناعات المدرب الطوسي و اختياراته التي تحترم في كل الحالات،وإن كان مقياس العطاء هو الفيصل في الإختيارات فصدقني إن قلت لك أن الموسم الحالي الذي أمضيه يعتبر بالنسبة لي من أنجح المواسم في السنوات الأخيرة و التألق مع الفتح يفتح أبواب العودة للعب مجددا مع الأسود.