EPAلو فرض المنطق نفسه واستسلم التاريخ لمقرراته فسيتوج النصر باللقب السعودي للمرة الثالثة على التوالي، ذلك ان الفريق حين فاز بالدوري اخر موسمين كان الفريق القادم من المنطقة الجنوبية نجران هو اول ضحاياه وعليه يحقق الفوز، ومن ثم وفي المرتين السابقتين كان يفوز في الجولة الثالثة التي كانت مستعصية عليه طوال ست مواسم الى ما قبل فك عقدتها اخر موسمين، وبالامس تحققت الازدواجية وفاز في الجولة الثالثة وبالصدفة كان نجران اخر فريق يحقق النصر اول حالة فوز عليه.
فيوم الجمعه 23 آب/ اغسطس 2003 سجل محمد السهلاوي ويحيى الشهري هدفين في اول المباريات وضد نجران تحديدا وفي النهاية استعاد العالمي اللقب الذي غاب عنه طويلا وفي الموسم التالي وفي يوم جمعة وفي شهر آب/ اغسطس حقق النصر فوزا كبيرا قوامه 4-1 على نجران ايضا وسجل حسن الراهب ثنائية وادريانو
وماركوس الاهداف الاربعة.
وهذا الموسم لم يلتقي النصر بنجران فوقع في شرك تعادلين مع هجر والقادسية وكان عليه ان ينتظر نجران ليحقق الفوز عليهم امس وهو يوم جمعه لكن هذه المرة في الثامن عشر من سبتمبر وليس اغسطس فهل سيكون هذا هو الاستثناء الذي سيجنب النصر دخول التاريخ وعدم تحقيق ثلاثية متتابعة من الألقاب، ام ان الفوز على نجران سيمهد الطريق للقب؟.
الشهر المقبل سيلاقي النصر فريق الاهلي وفي الشهر الذي يليه سيلاقي الهلال وعندها سنعرف مبدئيا قدرات الفريق الذي غاب عنه كثر هذا الموسم لكن قدوم المالي ماينجا انساه كل المتاعب فالسندباد الاسمر الذي لعب مع لومان وسوشو وميتز وويستهام وكوينز بارك رينجرز وسجل لهم 64 هدفا قبل ان ياتي للعالمي ليسجل ثلاثية بمرمى النهضة في كاس ولي العهد ويفتتح اهدافه بالدوري بهدف ينم عن مهارة مهاجم ستكون له كلمته في الدوري حتى ان الجمهور بات محبا له لدرجة انهم استغربوا وصفروا كثيرا ضد المدرب خوخي حين استبدله بنايف هزازي وليس محمد السهلاوي الذي يبدو انه سيكون خيارهم الثاني او الثالث هذا الموسم، اما ماينجا فهو الاول بلا منازع ويغلب ان يكون مثل عمر السومه في الاهلي، وفاز النصر بهدفين من ماينجا النجم المالي الذي قام برحلات سندبادية



