إعلان
إعلان

بلمعلم لكووورة: لم أهرب من طنجة

منعم بلمقدم
06 ديسمبر 201708:47
بلمعلم

كشف اللاعب اسماعيل بلمعلم في حوار حصري مع موقع كووورة، أسباب غيابه مؤخرًا عن صفوف ناديه اتحاد طنجة، مبديًا استغرابه من الأخبار التي روجت لهروبه من النادي.

وقال بلمعلم، إنه  عاش محنة حقيقية وظروف صعبة بسبب كثرة الإصابات التي تعرض لها.

تخلفت مؤخرا عن الظهور مع فريقك .. أين اختفيت؟

لم أختف، كل ما في الأمر أني تعرضت لسيل من الإصابات مؤخرًا، وقمت بإخبار مجلس إدارة النادي بوضعيتي، إلا أنهم روجوا لأمر آخر عكس الحقيقة، ليس من شيمي الهروب من المسؤولية، وما أثاره النادي كان له تأثير سلبي علي، لأنهم لم يكشفوا حقيقة الوضع

هل من توضيح أكثر لما جرى؟

لقد عانيت من آلام حادة، فرضت علي الخضوع لفحوصات طبية، أظهرت وجود إصابتين، واحدة أكثر خطورة على مستوى الركبة، تسلتزم التدخل الجراحي، لقد عرضت نفسي على طبيبين بالدار البيضاء، وكلاهما أكدا حاجتي للعلاج والراحة.

لماذا لم تقم بعرض حالتك على طبيب النادي؟

طبيب الفريق يعلم أنني مصاب، و كان لزامًا علي أن أتأكد من خطورة الإصابة بأكثر من تشخيص، فالفحوصات الأخيرة، أكدت لي استحالة لعب المباريات بالفترة الحالية، بل حاجتي للراحة، ولم أهرب من المسؤولية و ما تم الترويج له آلمني بالفعل.

وما خطونك القادمة؟

 سأعرض حالتي على طبيب النادي، وسأدلي بالوثائق و البيانات التي تثبت صحة كلامي، لأن أي خطوة للعب ستكون مغامرة كبيرة لها مخاطر على وضعيتي الصحية، ومجلس إدارة النادي يعلم حجم التضحيات، وأنني لم أتخاذل يومًا في أداء الواجب، وموقفي سليم.

ألا تخشى من تعرضك لعقوبة من طرف النادي بعد عودتك لصفوفه؟

 لا أرى أن هناك ما يبرر فرض هذه العقوبة، الأمور واضحة بحسب اعتقادي الشخصي، لاعب مصاب غير قادر على اللعب، كنت متواجدًا بالدار البيضاء، وكان لزاما التأكد من وضعي الصحي، ثم عدت إلى صفوف الفريق.

برأيك ما هي أسباب البداية المتواضعة للنادي هذا الموسم؟

لا أعلم حقيقة السر خلف بدايتنا المتوسطة، حتى لا أسميها المتواضعة، نتوفر على تركيبة محترمة، ولاعبين في المستوى، الحظ عاندنا في بعض المباريات، وبعدها الشك الذي أحاط بعناصر الفريق، كان سببًا في غياب الانتصارات.

كلمة أخيرة لجماهير ناديك ..

 أمر محبط أن نلعب مباريات الدوري بمدرجات فارغة، بعدما كان جمهور الفريق نموذجًا يحتذى به بالمغرب، نتمنى عودة الجمهور لدعم الفريق، وإدراك حقيقة حالتي، وأنني مصاب، ولم أهرب من الفريق، وما زلت مصرًا على مساعدته.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان