
وصف اسماعيل بلمعلم، الوافد حديثا إلى الجيش الملكي، تجربته مع ناديه الجديد، بالمميزة والمختلفة كليا عن تجاربه السابقة.
وأضاف بلمعلم في حوار لكووورة، أنه يشعر براحة كبيرة داخل هذا الفريق، مثنيا على دور المدرب محمد فاخر.
وإلى نص الحوار:
فيم فكرت قبل الانتقال للجيش الملكي؟
لم أكن أخطط لهذه التجربة، قبل أن أتلقى اتصالا من المدرب محمد فاخر، الذي سبق له الإشراف علي، في الرجاء، وكان من المستحيل أن أرفض عرضا قويا من ناد محترم و كبير ومدرب مشهود له بالكفاءة، لذلك لم أتردد، وأنا سعيد بهذا القرار، الذي أعتبره مثاليا.
ما سبب النهاية السريعة لتجربتك الأخيرة مع الرجاء؟
الجميع يعلم أني التحقت بالرجاء خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، وكان الغرض هو أن أساعد الفريق قدر الإمكان، خلال مرحلة الإياب، ولم يكن بيننا أي اتفاق على أن نواصل التعاون لفترة أطول.
شخصيا لعبت للرجاء مرات عديدة، وكنت بحاجة للتغيير والبحث عن تحد جديد في مشواري، فكان الجيش هو الاختيار الملائم.
ألم يثر غياب الجيش عن الألقاب مخاوفك؟
على العكس، الأمر يمثل بالنسبة لي تحديا كبيرا، بأن أكون فردا مساهما في عودة الفريق لسابق عهده وتألقه، مشروع النادي يعد مغريا، ويحفز على العمل، ويتطلب بذل مجهودات كبيرة، وهو ما أحتاجه شخصيا في هذه الفترة من العمر.
ألا تخشى المنافسة داخل الفريق؟
اكتسبت الخبرة الكافية، وتعلمت الكثير في التجارب السابقة، وأنا واثق من مؤهلاتي ولا أخشى أي شيء، ففرق بحجم الجيش والرجاء، تعيش تحت الضغط دائما، وهذه الأجواء تستهويني كثيرا، وساقاتل لربح مكان أساسي، وأعد الجمهور بتقديم كل ما أملك لإسعاده.
يقال إنك لاعب مزاجي.. كيف ترد على هذا الادعاء؟
للأسف أتابع الكثير من الأخبار التي يتم ترويجها عني، وهي ليست صحيحة بالمرة، داخل الجيش سأثبت العكس، وسأقدم صورة مختلفة تماما، تليق بقيمة النادي.



