Reutersعلى الرغم من أن الجزائري جمال بلماضي المدير الفني لفريق الكرة بنادي لخويا القطري، حصد الكثير من البطولات مع فريقه في الفترات التي تولى خلالها تدريبه على مدار السنوات الماضية، إلا انه لم يتذوق طعم الفوز بكأس الأمير منذ أكثر من ست سنوات وهي الفترة التي تولى خلالها بلماضي تدريب لخويا أكثر من مرة.
بلماضي على موعد مع فرصة حقيقية لتحقيق حلمه ومعانقة كأس الأمير للمرة الأولى في تاريخه، وذلك عندما يلتقي لخويا مع السد في نهائي أغلى البطولات القطرية مساء الجمعة، في مواجهة صعبة أمام فريق كبير.
بلماضي وصل إلى نهائي كأس الأمير للمرة الأولى في تاريخه، ويرى أن هذه فرصته الكبيرة من أجل تحقيق حلمه وضم كأس الأمير لسلسلة البطولات التي حصدها مع لخويا من قبل.
ولن يكون تذوق طعم الفوز بكأس الأمير للمرة الأولى هو الدافع الوحيد للمدرب الجزائري لحصد اللقب، وإنما هناك دوافع أخرى ربما تكون أهم، وعلى رأسها انقاذ الموسم بالنسبة له ولفريقه لخويا الذي خرج خالي الوفاض من كل البطولات التي شارك فيها.
بلماضي لم يوفق في مشواره ببطولة الدوري هذا الموسم، على الرغم من أن لخويا كان يحمل لقب الدوري في 2015، إلا أنه فشل في الحفاظ على لقبه وتدهورت نتائج الفريق في الكثير من فترات المسابقة، وتراجع ترتيبه من مركز لآخر حتى أنهى لخويا مشواره في المركز الرابع بجدول الترتيب.
وفي كأس قطر، ورغم نجاح لخويا في التأهل للمباراة النهائية بعد الفوز على الريان في الدور قبل النهائي، إلا أنه فشل في حصد الكأس والحفاظ عليه بعدما خسر في النهائي على يد فريق نادي الجيش بهدفين مقابل هدف.
وفي دوري الأبطال الآسيوي، بدأ لخويا بداية ضعيفة للغاية بالخسارة على ملعبه، ثم نجح الفريق في تدارك موقفه سريعًا وتأهل لدور الـ16، لمواجهة فريق الجيش القطري، إلا أنه تلقى خسارة كبيرة بأربعة أهداف نظيفة في مباراة الذهاب، وهي الهزيمة التي أطاحت بنسبة كبيرة بلخويا من البطولة القارية على اعتبار أنه من الصعب جدًا وربما من المستحيل أن يفوز لخويا على الجيش بخمسة أهداف في مباراة العودة في ظل قوة فريق الجيش.
كل ما سبق يؤكد أنه لا بديل أمام الجزائري بلماضي سوى حصد كأس الأمير بالفوز على السد في المباراة النهائية التي لن تكون سهلة على الاطلاق خاصة أن المنافس السداوي ربما يكون أكثر تعطشاً لهذه البطولة حتى ينقذ بها موسمه أيضا، ويحفظ بها فيريرا مدرب السد ماء وجهه في ظل إخفاقه في كل البطولات التي شارك فيها منذ حضوره للدوحة، ولذا تبدو الأمور معقدة للغاية بين كلا الفريقين وكلا المدربين، ولن يحل هذا الغموض سوى النتيجة النهائية للمباراة الختامية مساء الجمعة.



