
أكد التونسي جميل بلقاسم، المدير الفني للوحدة السعودي، أنه يودّ البقاء مع الفريق، لكنه يؤكد في الوقت ذاته امتلاكه عروضًا أخرى.
وتمكن بلقاسم، المدير الفني السابق للعروبة والقادسية والاتفاق، من قيادة الوحدة إلى الدوري السعودي للمحترفين، بعد تأكد تصدره لجدول ترتيب دوري الأمير محمد بن سلمان، قبل جولة من نهاية المسابقة.
وتحدث "عرّاب الصعود للممتاز" في الكرة السعودية، عن العديد من التفاصيل فيما يخص مستقبله الشخصي، ومستقبل فريقه، ومنتخب تونس، في هذا الحوار مع "كووورة":
ما موقفك من الاستمرار في نادي الوحدة؟
عقدي ينتهي بختام الموسم الحالي، وإلى الآن لم يتحدث معي أي شخص في إدارة النادي، ومنتظر الجلوس معهم بعد مباراة اليوم أمام الخليج، وهي الأخيرة في الدوري، ومن جانبي أنا مرتاح في الوحدة ومدينة مكّة المكرّمة.
هل لديك عروضًا أخرى؟
بالفعل هناك عروض من أندية سعودية وخارجية، والأمور لم تتجاوز مرحلة النقاشات، ولم أمنح لهم أي كلمة، لأنني أنتظر أولًا حسم موقفي من الوحدة، الذي كما قلت أمنحه الأولوية.في حال التجديد، ما هدفك خلال الموسم المقبل؟
إلى الآن الأمور في النادي ليست واضحة، لأنه حاليًا ممنوع من التسجيل في فترة الانتقالات المقبلة، ونتمنى أن تنتهي هذه المشكلة، لأن الفريق بحاجة إلى تعاقدات، والهدف الأول هو بناء فريق يحقق مركزًا مشرفًا بالدوري، وبعد عامين أو ثلاثة يعود الوحدة لتقاليده بالمنافسة على المراكز الأولى.
ما أصعب مواجهة خضتها هذا الموسم؟
مباراة الشعلة في مارس/آذار الماضي، لأنها كانت بعد أيام من الخسارة أمام القيصومة 3-2، وكان الفوز بها مُهمًا من أجل الحفاظ على الصدارة، وكانت مباراة شديدة الحساسية لوضعنا، والحمد لله تحقق ما أردناه.
هل هناك فترة كدت تفقد فيها الأمل في الصعود؟
بصراحة لا، لأن الفريق ظل في الصدارة من البداية حتى النهاية، وكان اللاعبون رجال مواقف، وأثبتوا معدنهم في فترات صعبة كثيرة.
هل ستعتمد على لاعبي القائمة الحالية في الممتاز؟
بكل تأكيد، الفريق يملك مجموعة من اللاعبين صغار السن، أمامهم مستقبل كبير، وأثبتوا أنهم الأقوى والأقدر في دوري الدرجة الأولى، لكن عليهم أن يعملوا على أنفسهم بشكل أكبر، مع بعض التعاقدات لمنح القائمة الخبرة، وستكون الأمور جيدة.
هل بات جابر عسيري جاهزًا لحل أزمة هجوم المنتخب السعودي في كأس العالم؟
عسيري لاعب مميز ويملك إمكانات وموهبة كبيرة، وهو يلعب إلى الآن مع المنتخب الأولمبي، وأظنه سيكون قادرًا على ذلك بالفعل من خلال أدائه في الدوري الممتاز الموسم المقبل.
هل إصابة يوسف المساكني وغيابه عن تونس في المونديال ضربة لنسور قرطاج؟
بدايةً ليس هناك شخص أكثر حزنًا على هذه الإصابة أكثر من المساكني نفسه، الذي ضاعت عليه فرصة اللعب في المونديال، واللاعب كان من الركائز الأساسية في الفريق، ولعب دورًا كبيرًا خلال التصفيات، سواء بالتسجيل أو صناعة الأهداف، إلى جانب قيادة الفريق مع صغر سنه.
وأعتقد أن هناك العديد من اللاعبين القادرين على تعويض يوسف، والدليل أنه فاز في المباراة الودية الماضية بدونه، وفرصة المنتخب جيدة في المونديال، وأتمنى أن يشرف "نسور قرطاج" العرب، مع أشقائهم الآخرين السعودية ومصر والمغرب.



