يشعر نادي بلد الوليد بالاستياء ويدرس اتخاذ إجراءات قانونية ضد حكم
يشعر نادي بلد الوليد بالاستياء ويدرس اتخاذ إجراءات قانونية ضد حكم مباراته أمس الأحد أمام فالنسيا في الدوري الأسباني لكرة القدم.
ويتهم النادي الحكم أليخاندرو خوسيه هيرنانديز ب"المواربة" لسماحه لفالنسيا بالحصول على الكرة في لعبة كان يفترض أنها ضربة ركنية لبلد الوليد ، كي يسجل منها هدف الفوز 2-1 على بلد الوليد في اللحظات الأخيرة من اللقاء.
وأوضح متحدث من النادي الأسباني لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) :"لا زلنا منزعجين وندرس الإجراءات الواجب اتخاذها مع محاميي النادي. أمامنا حتى غد ، حيث تجتمع اللجنة الأربعاء".
ووقعت الأحداث الغريبة في الوقت بدل الضائع من المباراة التي أقيمت الأحد على ملعب ميستايا أمام فالنسيا. وكانت النتيجة هي التعادل 1/1 ، عندما حصل ميكل فالنسياجا ظهير بلد الوليد على ضربة ركنية لمصلحة فريقه.
وبعد أن قام الحكم باحتساب الضربة الركنية لمصلحة بلد الوليد ، عاد المدافع إلى منتصف ملعب فريقه بانتظار أن يقوم زميل له بوضع الكرة في اللعب من الجانب.
لكن الفرنسي عادل رامي لاعب فالنسيا حصل على الكرة أولا واستأنف اللعب ، وفي مفاجأة للجميع أشار الحكم باستمرار اللعب.
انتهت الهجمة بهدف فالنسيا ، الذي سجله البرازيلي جوناس قبل ثانيتين فقط من انتهاء الوقت بدل الضائع.
وأكد ميروسلاف ديوكيتش المدير الفني لبلد الوليد عقب اللقاء أن فريقه خسر بطريقة "وحشية جدا" بعد قرار تحكيمي "سيئ".
وقال ديوكيتش :"في كرة ركنية لمصلحتنا ، طلب منا الحكم أن نلعب بسرعة وعندما ابتعد المدافع عن جانب الملعب كي يستأنف زميل له اللعب ، أخذ لاعب من فالنسيا الكرة وبدأ اللعب".
لكن النادي بدا أقسى بكثير من مدربه على موقعه الإلكتروني ، حيث اتهم الحكم ب"المواربة" في لعبة وصفها بأنها "غير معتادة".
وقال النادي :"مواربة الحكم كانت واضحة ، وغير قابلة للنقاش ، لكن بلد الوليد خرج من ميستايا بإحساس أن سوء الحظ وقرار ظالم قد ضرباه. الحكم اتخذ قرارا ظالما متعمدا أن يمنح ضربة ركنية لبلد الوليد وينفذها فالنسيا بموافقته".