


خسر منتخب تونس أمس السبت نهائي كأس العرب أمام الجزائر، بهدفين دون رد، لكن هذه الهزيمة لا يمكن أن تحجب المسيرة الموفقة للعديد من نسور قرطاج في البطولة، على غرار مدافع الإفريقي بلال العيفة.
وكان العيفة (31 عاما) قد بدأ مسيرته مع الإفريقي منذ نعومة أظافره، قبل أن يلتحق بالفريق الأول في سن الـ17 عاما، بعد بروزه مع منتخب تونس للناشئين في مونديال 2007.
ولعب العيفة مع الإفريقي 244 مباراة، وتوج بلقب الدوري التونسي في مناسبتين (2008 و2015)، إلى جانب كأس تونس مرتين (2017 و2018).
وفي أواخر 2019 ازداد وزن بلال العيفة بشكل كبير، ما أثر على مسيرته مع فريق باب الجديد، ليضعه الجهاز الفني خارج الحسابات، بعدما وصل وزنه لأكثر من 103 كلج.
وكاد عامل الوزن أن يعصف بباقي مسيرته الكروية، لكن إصرار بلال العيفة على مواصلة اللعب ورفضه فكرة الاعتزال المبكر، جعله يقرر إنقاص وزنه، فتحول يوم 11 يناير كانون ثان 2020 لإسبانيا، والتحق بأحد المراكز الطبية المتخصصة في مدينة مالاجا.
عودة قوية

وبالفعل تمكن في ظرف شهر من إنقاص وزنه، ليصل إلى 87 كلج، وهو ما مكنه من استئناف نشاطه مع الإفريقي، يوم 24 فبراير شباط 2020.
ونجح العيفة في استعادة مكانه في التشكيلة الأساسية، وبرز هذا الموسم بشكل خاص، ما جعل المدرب منذر الكبير يعيده لمنتخب تونس، بعد غياب دام لأكثر من ست سنوات.
وكان العيفة في مستوى ثقة الجهاز الفني، الذي أشركه في كل مقابلات كأس العرب، بدءا بلقاء موريتانيا ووصولا إلى المباراة النهائية أمام الجزائر، التي تألق فيها أيضا وكان قريبا من افتتاح النتيجة، في الدقيقة 14، لكن العارضة حرمته من ذلك.
وما قدمه العيفة على امتداد المسابقة العربية، يجعله ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب تونس، في كأس أمم إفريقيا والمرحلة الحاسمة والأخيرة من تصفيات مونديال 2022.



قد يعجبك أيضاً



