
منذ 30 عامًا بالتمام والكمال، خاض منتخب مصر مباراته الافتتاحية في مونديال 1990 أمام هولندا التي انتهت بتعادل تاريخي للفراعنة بنتيجة 1-1.
وسجل الفراعنة، هدفًا لا ينسى في شباك هولندا، من توقيع مجدي عبد الغني من ركلة جزاء.
منتخب مصر عاد للمونديال بعد غياب طويل منذ مشاركته الأولى عام 1934، ونجح بقيادة المدرب الراحل محمود الجوهري في التأهل لمونديال إيطاليا.
وظهر الفراعنة بشكل جيد، بعد التعادل مع هولندا وأيرلندا، والخسارة أمام إنجلترا بهدف نظيف، وودع المونديال برصيد نقطتين.
منتخب مصر خاض بطولة كأس العالم بكتيبة من النجوم، على رأسهم ثلاثي حراسة المرمى أحمد شوبير والراحل ثابت البطل وأيمن طاهر.
وفي خط الدفاع نجد هاني رمزي وهشام يكن وأشرف قاسم وربيع ياسين وإبراهيم حسن وأحمد رمزي وصابر عيد.
وتواجد مجدي عبد الغني وإسماعيل يوسف وعادل عبد الرحمن وطارق سليمان وعلاء ميهوب وأسامة عرابي وطاهر أبوزيد ومجدي طلبة في الوسط، مقابل حسام حسن وأحمد الكأس وأيمن شوقي وجمال عبد الحميد في الهجوم.
وحاول بعض نجوم جيل 90، الحصول على فرص حقيقية في إدارة الكرة المصرية، فعلى سبيل العمل الإداري لمع شوبير في اتحاد الكرة ووصل لمنصب نائب الرئيس، وسط أنباء عن ترشحه للرئاسة في الانتخابات القادمة، كما شغل ثابت البطل منصب مدير الكرة لسنوات في الأهلي.
وتقلد طاهر أبوزيد منصب وزير الرياضة الأسبق، كما يعمل إسماعيل يوسف عضوًا لمجلس إدارة الزمالك، وشغل مجدي عبد الغني عدة مرات منصب عضوية الجبلاية.
واتجه عدد كبير من لاعبي جيل 90 للتدريب، لكن تجربة حسام حسن وتوأمه كانت الأبرز بين لاعبي هذا الجيل بعد قيادة الزمالك والمصري ومنتخب الأردن.
كما حقق ربيع ياسين، العديد من الإنجازات مع منتخب الشباب، ويعمل حاليًا بنفس المنصب، وقاد هاني رمزي منتخب مصر لأولمبياد لندن 2012، كما يعمل أيمن طاهر مدربًا لحراس مرمى منتخب مصر حاليًا.
وساهم مونديال 90 في احتراف عدد من لاعبي منتخب مصر في أوروبا، وعلى رأسهم هاني رمزي والتوأم حسام وإبراهيم حسن.
ولم تكن التجارب التدريبية لأسامة عرابي ومجدي طلبة وأحمد الكأس وجمال عبد الحميد وأشرف قاسم وصابر عيد وعلاء ميهوب مبهرة بالقدر الكافي، بينما اختفى بعض النجوم وابتعدوا عن الوسط الكروي مثل أحمد رمزي وأيمن شوقي وهشام يكن.



