
تنتظر منتخب مصر مواجهة صعبة مع مضيفه السنغالي، بعد غد الثلاثاء على ملعب ديامينياديو، في جولة إياب الدور الفاصل المؤهل إلى كأس العالم 2022.
وسيكون الفراعنة مطالبين بمواصلة الحفاظ على شباكهم نظيفة، من أجل ضمان التأهل إلى المونديال، بعد تحقيقهم الفوز ذهابًا (1-0) بالقاهرة.
ولم يستقبل منتخب مصر أي هدف من أسود التيرانجا، سواء في نهائي كأس الأمم الإفريقية الذي استمر لـ120 دقيقة، أو في مباراة الذهاب، بمجموع 210 دقائق من الصمود أمام الهجوم السنغالي القوي.
تطور دفاعي
وقد تجلى تطور منتخب مصر بشكل واضح على الصعيد الدفاعي، تحت قيادة المدرب البرتغالي كارلوس كيروش.
فخلال الكان استقبل الفراعنة هدفين فقط، أحدهما من ضربة جزاء للمنتخب المغربي، والآخر من نيجيريا عبر اللعب المفتوح.
واستقبل منتخب مصر إجمالا 8 أهداف في عهد كيروش، خلال 19 مباراة، وهو معدل جيد بالمقارنة بمستويات المنافسين، إلى جانب كثرة التغييرات في الخط الخلفي.
ويزيد من صلابة دفاع الفراعنة، تألق الحارسين محمد الشناوي ومحمد أبو جبل، فيما يعتمد كيروش بشكل كبير على تضييق المساحات، وتبادل الأدوار بين ثلاثي خط الوسط، محمد النني وعمرو السولية وحمدي فتحي.
وفي هذا الصدد، قال هشام يكن، المدافع السابق لمنتخب مصر، في تصريحات خاصة لـ"كووورة"، إن كيروش "مدرب دفاعي على أعلى مستوى"، مؤكدا أن أهم ما نجح فيه المدرب البرتغالي، هو تطوير أداء الخط الخلفي.
واعتبر أن عدم استقبال أهداف من السنغال في المواجهتين السابقتين "أمر رائع"، لكن "يجب الحذر والتركيز في مباراة الإياب، لأن اللقاء في داكار".
تغييرات مستمرة
وشهد الخط الخلفي الكثير من التغييرات في عهد كيروش، على مدار الـ19 مباراة التي خاضها مع الفراعنة، وذلك بسبب الغيابات، سواء للإصابة أو الإيقاف.
فقد أشرك البرتغالي في مركز قلب الدفاع كلا من: محمود حمدي الونش وأحمد حجازي ومحمد عبد المنعم وأحمد ياسين ومحمود علاء وباهر المحمدي وياسر إبراهيم وعلي جبر وأيمن أشرف.
وفي مركز الظهير الأيمن، دفع كيروش بأكرم توفيق وعمر كمال وإمام عاشور وعمر جابر وأحمد فتحي وأحمد توفيق.
وكانت التغييرات أقل على مستوى الظهير الأيسر، حيث سيطر أحمد فتوح، كما شارك أيمن أشرف ومحمد حمدي ومروان داوود في ذات المركز.



