EPAتنطلق غدًا الثلاثاء، نسخة جديدة من الدوري المصري لكرة القدم، تحمل رقم 63، وسط توقعات بصراع مثير على اللقب.
ويتصدر مشهد الصراع على اللقب بشكل دائم، الأهلي والزمالك، حيث أن الأحمر هو الأكثر تتويجًا برصيد 42 مرة، وخلفه الأبيض الذي حقق البطولة 14 مرة من بينها آخر موسمين.
ولم يخرج اللقب من أحضان الأهلي والزمالك منذ موسم 2001-2002، حين توج الإسماعيلي بلقب الدوري للمرة الثالثة في تاريخه.
ونجحت 5 أندية فقط عبر تاريخ الدوري منذ انطلاقه عام 1948 وحتى الآن، في التتويج بلقب الدوري، وهي الإسماعيلي الذي حصل على اللقب 3 مرات خلال مواسم 1966-1967 و1990-1991 و2001-2002.
وتوج الترسانة باللقب موسم 1962-1963 وهو أول فريق يفوز باللقب خارج القطبين، ثم الأولمبي موسم 1965-1966، وغزل المحلة موسم 1972-1973، والمقاولون العرب موسم 1982-1983.
ويطرح كووورة السؤال على خبراء الكرة المصرية.. هل يخرج اللقب من أنياب الأهلي والزمالك مرة أخرى أم أن المنافسة ستنحصر بين القطبين؟
بيراميدز.. والفرصة الأسهل
في البداية، اتفق عدد من مدربي ونجوم الكرة المصرية، على كون بيراميدز أضاع أسهل فرصة للتتويج بلقب الدوري في الموسم الماضي.
وقال محمد عبد الواحد المدرب العام لوادي دجلة، في تصريحات لكووورة إن وصافة بيراميدز للنسخة الماضية، إنجاز تحقق لأول مرة في تاريخ الفريق، ولكنه إهدار لأسهل فرصة للتتويج.
وأوضح أن بيراميدز امتلك في الموسم الماضي، قائمة أقوى بكثير من الزمالك الذي عانى من ظروف إيقاف القيد، بخلاف أن الأهلي كان بعيدًا عن مستواه.
ويرى عبد الواحد أن بيراميدز هو الفريق الأقرب لمنافسة الأهلي والزمالك على لقب الدوري، لأنه يتمتع بمزيج من عناصر الخبرة والمواهب الواعدة بخلاف الاستقرار الفني ببقاء المدرب تاكيس جونياس.
القوى المالية
قال ماهر همام نجم الأهلي السابق، في تصريحات لكووورة إن هناك قوى مالية ظهرت في الدوري، ونجحت في تكوين فرق مميزة على رأسها فيوتشر والبنك الأهلي وفاركو، وكلها أندية تضم العديد من اللاعبين الموهوبين أصحاب الخبرات.
وأشار إلى أن فكرة المنافسة على لقب الدوري تحتاج إلى سنوات من الاستقرار الفني داخل كل فريق، بجانب القدرات المالية التي تساعد هذه الأندية على التطور، لكن هناك عنصر مهم وجوهري يغيب عن هذه المعادلة، وهو الدعم الجماهيري.
وأضاف "الجماهير تعطي الحافز للأهلي والزمالك على القتال والمنافسة على الألقاب، وهو ما امتلكته جميع الفرق التي فازت بلقب الدوري عدا المقاولون، وكانت تجربة وليدة وقتها ومميزة".
عودة الأندية الجماهيرية
رغم المشاكل التي تعيشها الأندية الجماهيرية خلال السنوات الماضية، إلا أن هذه الفرق تملك الدعم الكبير من المشجعين للمنافسة على الألقاب.
المصري البورسعيدي يتسلح بعودة رجل الأعمال كامل أبو علي لرئاسة النادي، من أجل تكوين فريق قوي ومميز مع المدرب إيهاب جلال للمنافسة على البطولات.
ويحاول الإسماعيلي إعادة بناء صفوفه مع رئيسه رجل الأعمال يحيى الكومي، كما أن الاتحاد السكندري مع رئيسه محمد مصيلحي، يسعى للتواجد في المربع الذهبي على الأقل بعد غياب طويل.
وقال علي أبو جريشة نجم الإسماعيلي السابق وأحد أفراد الجيل الفائز بلقب الدوري في الستينيات من القرن الماضي لكووورة إن المعادلة صعبة لهذه الأندية في المنافسة على الألقاب، خاصة في ظل القدرات المالية بين أندية الدوري.
وأضاف "الإسماعيلي لا زال في مرحلة بناء فريق جديد ونفس الحال للمصري، كما أن الاتحاد يتطلع لتحسين عروضه ودعم صفوفه ببعض المراكز لتجنب شبح الهبوط".
وأكد أن هذه الأندية لو تمتلك مشروعًا على مدار 4 أو 5 مواسم، ستتحسن وتدخل دائرة المنافسة، لأنها تملك عنصر الدعم الجماهيري.



