
Getty Imagesأكد توماس توخيل، مدرب إنجلترا، أن فريقه لعب بأسلوب يعتمد كثيرا على الارتجال خلال الفوز بنتيجة هدف دون رد على نيوزيلندا.
وجاء فوز الأسود الثلاثة بفضل رأسية هاري كين الخاطفة في الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول، وذلك أمام 25 ألفا و889 مشجعا في ملعب ريموند جيمس بمدينة تامبا.
وشهدت المباراة أمام المصنف الخامس والثمانين وأقل المنتخبات تصنيفا في كأس العالم استحواذ إنجلترا على الكرة بنسبة 71 بالمائة وتسجيل 23 تسديدة، إلا أن الفريق لم يتمكن من تسجيل المزيد من الأهداف في وقت قام فيه توخيل بتغيير تشكيلته بالكامل بين شفتي اللقاء.
وشهدت المواجهة مشاركة جناح ليفربول ريو نجوموها ليصبح خامس أصغر لاعب يشارك للمرة الأولى مع منتخب إنجلترا بعمر 17 عاما و281 يوما فقط، بينما تقلد جود بيلينجهام شارة القيادة خلال الشوط الثاني.
وعلق توخيل على الأداء العام للفريق، قائلا: "أنا موافق عليه، لست سعيدا للغاية به، لقد أعجبني الشوط الثاني أكثر من الشوط الأول، أعتقد أننا حظينا بمزيد من الشراسة في الشوط الثاني، وكنا أكثر هجومية بالكرة وبدونها، وصنعنا المزيد من الفرص، كانت هناك بعض أشباه الفرص الجيدة وبعض الاختراقات الجيدة لداخل منطقة الجزاء".
وأضاف توخيل: "في الشوط الأول كنا خارج مراكزنا وكان هناك الكثير من الارتجال، هذا أبطأ من إيقاع لعبنا وجعل الضغط العكسي صعبا لأننا لم نكن في المراكز التي أردنا أن نكون فيها عندما بدأنا الهجوم".
وتابع: "هذه قصة المباراة باختصار، كنا نعتمد على الكرات العرضية والكثير من التسديدات بعيدة المدى وهو ما لا يمثل أسلوب لعبنا في المعتاد، لعبنا الكثير من الكرات الطويلة والكثير من التمريرات الطويلة، لم يكن ذلك جزءا من التدريبات في الأيام الأربعة الماضية، كان الأمر أشبه بمزيج من كل شيء، ولهذا ظهر الشوط الأول بالشكل الذي ظهر به".
واختتم توخيل: "لوضع الأمر في سياقه، فإن الكثير من لاعبينا لعبوا معا لآخر مرة في نوفمبر، أي قبل نصف عام، خضنا أربع حصص تدريبية فقط معا وقمنا بمزج الفريق تماما بحيث لم نلعب من قبل بهذه التشكيلات لمنح الجميع 45 دقيقة، ثم لديك الظروف وأرضية الملعب، ويمكن أن تبدو الأمور واضحة على هذا النحو".
قد يعجبك أيضاً



