
Getty Imagesبعد بضعة أشهر من انتقاله إلى دبي، يمر لاعب المنتخب الإنجليزي السابق وأسطورة مانشستر يونايتد ريو فرديناند بأوقات "مخيفة" منذ أن بدأت إيران باستهداف الإمارات العربية المتحدة بالصواريخ والطائرات المسيرة.
ويُعدّ ريو فرديناند من بين العديد من المشاهير والرياضيين السابقين الذين اختاروا الإقامة في دبي، لكن هذا الأسبوع، تحوّلت الحياة الهادئة تحت أشعة الشمس إلى حرب، حيث تشنّ إيران غارات جوية يومية على دول الخليج في ردّها على الهجمات الأمريكية والصهيونية.
اقرأ أيضًا: الغموض يزداد حول فرار رونالدو من السعودية
وقال فرديناند في تصريحات نقلتها "RMC sport": "أولاً وقبل كل شيء، أنا في حالة بدنية ممتازة هذا الصباح لأن جميع أفراد العائلة مارسوا بعض الرياضة. يشبه الأمر إلى حد ما ما حدث خلال فترة الجائحة (كورونا)، فنحن جميعًا نقوم بأشياء معًا لم نكن لنفعلها في الظروف العادية".
أدلى الإنجليزي البالغ من العمر 47 عامًا، والذي انتقل إلى دبي في أغسطس/آب الماضي مع زوجته وثلاثة من أطفاله، بتفاصيل إضافية حول مشاعره خلال أولى هجمات الرد الإيراني.
وقال نجم مان يونايتد السابق: "من المرعب سماع أصوات الصواريخ والطائرات والمقاتلات تحلق فوقنا، وسماع دوي القنابل الكبيرة.. بصراحة، كان الوضع مخيفًا بعض الشيء، لكن الغريب أنني شعرت بالأمان والحماية".
وأضاف: "لقد أصبح الاستوديو الخاص بي بمثابة ملجأ لي. نُصحنا بالنزول إلى الطابق السفلي منذ الليلة الأولى التي بدأ فيها الضجيج، ونمنا هناك تحت الأغطية. نحن نستغل المساحة بأفضل ما يمكن".



