

يدخل أحمد أبو الفتوح، الظهير الأيسر لنادي الزمالك، مباراة القمة المقبلة لفريقه أمام غريمه الأزلي الأهلي، السبت المقبل، حاملا على كاهله أعباء كثيرة.
وعانى فتوح خلال آخر أسبوعين من سخرية جماهير الأهلي، التي جاءت بعد تصريحات مرتضى منصور رئيس ناجي الزمالك، والتي اتهم خلالها اللاعب بتعاطي مواد مخدرة.
وأعلن آنذاك الجهاز الفني للزمالك، خروج فتوح وزميله عبد الله جمعة من قائمة المباراة، بسبب اشتباه في إصابة الثنائي بفيروس كورونا.
وبعد انتهاء المباراة بالتعادل، خرج مرتضى منصور غاضبا في تصريحات تليفزيونية، مؤكدا أن اللاعبين كاذبان وخشيا المشاركة لكشفهما من قبل لجنة الكشف عن المنشطات، مدعيا أنهما يتعاطيا مخدر الحشيش.
لكن عامل السن لعبد الشافي لم يكن في مصلحة الفريق من الناحية البدنية وخسر الأبيض 4 نقاط بسبب التعادل في المباراتين.
وظهر لجماهير الزمالك صعوبة تعويض فتوح كظهير أيسر مميز، ويشارك بشكل مؤثر في المنظومة الهجومية للفريق ويمثل عاملا مهما في بناء الهجمات وخلق الفرص من خلال الحلول الفردية والمراوغات الناجحة التي ينفذها.
ومن المتوقع أن يعود فتوح إلى قائمة الزمالك خلال مباراة القمة، لكن مشاركته تظل قرارا مرهونا بحالته الفنية والبدنية والتي يحسمها فيريرا.
واقترب أحمد فتوح من المشاركة بشكل أساسي أمام الأهلي، وذلك بعد الجلسة التحفيزية التي جمعت البرتغالي فيريرا،المدير الفني للزمالك مع اللاعب.
وتعتبر مشاركة فتوح بمثابة سلاح ذو حدين، وذلك في ظل الضغط الذي يتعرض له اللاعب مؤخرا، خصوصا بعد هتافات الأهلي الساخرة منه والتي تطرقت إلى اتهامه من قبل رئيس ناديه بتعاطي المخدرات.



