AFPأبعد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، كل الطامعين في منصبه بتجديد عقده مع الديوك حتى تموز/يوليو 2026.
وفقا للعقد الجديد، ستتواصل مسيرة ديشامب مع منتخب بلاده لمدة 14 عاما، حيث بدأها في 9 تموز/يوليو 2012 خلفا لزميله السابق في رحلة الفوز بمونديال 1998، لوران بلان.
طوال عقد كامل، قاد ديشامب منتخب فرنسا لتحقيق 89 فوزا مقابل 28 تعادلا و22 خسارة في 139 مباراة رسمية وودية، وسجل الفريق تحت قيادته 279 هدفا مقابل 119 في شباكه.
كما صعد ديديه ديشامب مع منتخب فرنسا لمنصات التتويج مرتين بالفوز بلقبي مونديال 2018 ودوري الأمم الأوروبية في 2021.
بينما أفلت منه لقبان بالخسارة في المباراة النهائية ليورو 2016 ضد البرتغال، ونهائي مونديال 2022 أمام الأرجنتين بركلات الترجيح.
وباستمراره حتى 2026، بقى ديديه ديشامب أطول المدربين عمرا في تاريخ منتخب فرنسا على مدار ما يقرب من قرن كامل.
وحافظ ديشامب على منصبه 10 أعوام ونصف قبل التوقيع على العقد الجديد، ولم يسبقه أي مدرب آخر للديوك في البقاء طوال هذه المدة.
أما المدرب جاستون بارو، تشير تقارير إلى أنه كان مديرا فنيا للديوك على مدار 34 عاما خلال الفترة من 1920 إلى 1954.
لكن بارو، المولود في كانون الأول/ديسمبر 1883، لم يتول مسؤولية منتخب فرنسا بشكل منفرد بل ضمن لجنة فنية تضم مدربين آخرين.
وتفوق ديديه ديشامب (54 عاما) على أساطير ونجوم من العيار الثقيل سبقوه إلى منصب المدير الفني للديوك، منهم أستاذه إيميه جاكيه.
ويعد جاكيه صاحب إنجاز الفوز بمونديال 1998، الذي غادر منصبه بعد 4 سنوات و5 أشهر، ختمها باللقب الأول في تاريخ الفرنسيين.
كذلك خليفته روجيه لومير، الذي توج مع فرنسا بلقب يورو 2000 ترك منصبه بعد مسيرة امتدت 4 أعوام تقريبا.
وعمل هنري ميشيل مدربا لفرنسا لمدة 3 سنوات و10 أشهر، بينما ترك ميشيل بلاتيني المسؤولية بعد 3 سنوات و8 أشهر.
وفي العصر الحديث، يبقى ريمون دومينيك، حالة استثنائية، حيث بقى مدربا للديوك لمدة 5 سنوات و11 شهرا، خسر خلال نهائي كأس العالم 2006.
لكن ريمون دومينيك رحل بعد مسيرة فاشلة وأزمات طاحنة في معسكر الديوك بمونديال 2010.



