احتفل الفلسطينيون في شتى محافظات فلسطين بفوز منتخبهم الوطني على نظيره الفلبيني في نهائي كأس التحدي الآسيوي، والتأهل لبطولة أمم آسيا في أستراليا 2015، لأول مرة في تاريخه.
عشرات الآلاف تجمعوا في كافة مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، لتشجيع ودعم المنتخب الفلسطيني، لتحقيق حلم اللعب في بطولة أمم آسيا.
وتفاعل المشجعون بوتيرة حماسية عالية مع مجريات اللقاء المثير، الذي حسمه المهاجم الفلسطيني أشرف نعمان، بتسجيله هدف من ركلة حرة ثابتة.
وما إن أسكن نعمان الكرة في شباك المنتخب الفلبيني، اهتزت أماكن تجمعات الفلسطينيين بالصراخ والهتاف وإطلاق الألعاب النارية في السماء.
كافة التجمعات شهدت حضوراً غفيراً وغير مسبوق في تاريخ الرياضة الفلسطينية، من قبل المواطنين والعائلات وعديد الشخصيات السياسية والرياضية والاعتبارية في المجتمع الفلسطيني.
في قطاع غزة تجمع عشرات الآلاف لحضور اللقاء عبر شاشات عملاقة تم نصبها في ميناء مدينة غزة البحريّ.
الشعارات الوطنية كانت حاضرة في التجمع، عبر التضامن مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ 38 يوماً، بالإضافة للاعبين الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال وعلى رأسهم سامح مراعبة.
وفي مدينة رام الله احتشدت جماهير غفيرة لمؤازرة المنتخب، بعد دعوات رسمية وشعبية لحضور اللقاء.
وشهدت التجمعات حضور روابط مشجعي اندية أوروبية في فلسطين، مثل رابطة مشجعي بايرن ميونخ الألماني ورابطة مشجعي ريال مدريد بفلسطين.
ولم يغب عن الحضور الهتاف والدعم لمنتخب الجزائر ورفع العلم الجزائري، الممثل العربي الوحيد في كأس العالم 2014.
عدسة "كووورة" كانت حاضرة في تجمع مدينة غزة لتغطية الحدث:-





