إعلان
إعلان

بطولة.. لَم شمل الحالاوية

أحمد البهدهي
11 أبريل 202302:41
ahmed(1)

بعد أكثر من 40 عامًا تحقق الحلم وأحرز فريق كرة القدم الأول بنادي الحالة بطولة كأس جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، ليعيد أمجادًا خالدة في سماء وتاريخ كرة القدم الحالاوية، 40 عامًا توالت على الكرة الحالاوية أجيال بعد الجيل الذهبي الذي حقق لقبين لمسابقة الكأس تزينت بهما خزائن الحالة موسمي 1979/‏1980 و1980/‏1981، جيل ذهبي كان يضم نخبة من ألمع النجوم التي مرت على نادي الحالة أمثال إبراهيم حمد، كامل غيث، سعد رمضان، عبدالله بوحمود، إبراهيم زويد، المرحوم سالم حامد، إبراهيم رمضان، سلمان الحربي، رياض رشدان، عبدلله أحمد، نبيل إبراهيم، يوسف تلفت، أحمد تلفت، عبدالشهيد رضي، إبراهيم بحر، سعيد محمد، المرحوم عيسى بحر، المرحوم سعد سالم، وغيرهم من النجوم.

فوز نادي الحالة بالكأس الملكية الغالية، لا شك أنه يحسب لرئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي والجهازين الفني والإداري للفريق، الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل الوصول إلى المباراة النهائية والظفر بالكأس الملكية، كما أنه جاء في وقت يقبع فيه الفريق الأول لكرة القدم في المركز الثامن وبرصيد 21 نقطة ومهدد بفقدان مقعده في دوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم، وبلا شك أن تحقيق الإنجاز سيرفع من معنويات اللاعبين، وسيسهم في حظوظ الفريق بالابتعاد عن مناطق خطر الهبوط كما سيساعد على تحقيق النتائج الإيجابية التي ستمكن الفريق من تحسين مركزه في جدول الترتيب.

الإنجاز التاريخي لنادي الحالة، جاء ليؤكد على أن السفينة الحالاوية قادرة على أن تبحر إلى بر الأمان بقائد وربان يدرك معنى الولاء للبيت الحالاوي، مهما كانت سفينتها تتلاطمها الأمواج وتهب عليها العواصف والرياح العاتية التي تحدث بين الفينة والأخرى في البيت الحالاوي العتيد، تاريخ نادي الحالة العريق يبرهن على أن الحالة برجالاته وأبنائه المخلصين قادرون على توحيد الصف ولم الشمل في سبيل المحافظة على اسم الحالة وموقعه بين الكبار.

كلمة حق لابد أن تقال في الجهود التي بذلها الاتحاد البحريني لكرة القدم من حيث التنظيم المتميز للحدث والجماهير الكبيرة التي امتلت بها مدرجات استاد مدينة خليفة الرياضية والتي تزينت بألوان الفريقين الأصفر والبرتقالي، كما أن للقيادة التحكيمية بقيادة الحكم الدولي محمد بونفور دورًا كبيرًا في قيادة المباراة إلى بر الأمان بتميز، ولا يختلف اثنان على أن النادي الأهلي لم يكن أقل مستوى من فريق نادي الحالة بل إنه كان الأقرب لحسم نتيجة المباراة لو لا تضييعه للعديد من الفرص المحققة وإهداره لضربات الحظ الترجيحية.

نبارك لنادي الحالة وعشاقه، وهاردلك للنادي الأهلي وجماهيره الكبيرة، وحظًا أوفر في البطولات القادمة.

ختاما للكلمة حق وللحق كلمة، ودمتم على خير.

نقلاً عن جريدة الأيام البحرينية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان