


قررت اللجنة المنظمة لبطولة سيد محمد عباس المدرسية، المعروفة محليا بمسابقة شلانج، سحب قرعة النسخة التاسعة، في 18 ديسمبر/كانون أول الجاري، بمقر الهيئة في نواكشوط، بمشاركة عدد كبير من الفرق، من جميع الثانويات في البلاد.
وكانت البطولة قد تم استحداثها في عام 2004، من طرف رجل الأعمال، مولاي عباس، الذي كان يتولى حينها رئاسة الاتحاد الموريتاني لكرة القدم.
وهي بطولة خاصة بالمؤسسات التعليمية في موريتانيا، وقد لاقت اهتماما واسعا على المستوى المحلي، حتى تجاوز الاهتمام بها، بطولات الدوري والكأس، لكنها توقفت سنة 2010، قبل أن تعود خلال الموسم الماضي، بصورة تجريبية.
وقد أعربت أكثر من 60 مدرسة، على مستوى العاصمة نواكشوط، عن رغبتها في المشاركة، لكن غياب المنشآت الرياضية الكافية، حال دون تواجد الجميع في البطولة، نظرا لإغلاق الملعب الأولمبي، وانشعال ملعب شيخا ولد بيديا، باحتضان مباريات الدوري، وعدم جاهزية ملعب لكصر، إلى جانب عدم فتح ملعب توجنين، حتى هذه اللحظة.
وستُلعب الأدوار الأولى في نواكشوط، على الملاعب الترابية، في ظل حجز الملاعب الأخرى بالمسابقات السنوية.
وفي هذا الصدد، سوف يتم استعمال ملاعب، دار نعيم، وتياريت، والرياض، وعرفات، وسبخة، والميناء، وهي عبارة عن ساحات ترابية فقط، بدون مدرجات أو عشب أخضر.
وقررت اللجنة المشرفة على المسابقة، تقسيم الثانويات المشاركة إلى خمس مناطق، هي: الجنوب والشرق والشمال ونواذيبو ونواكشوط، بحيث يتأهل بطل كل مجموعة عن المناطق الجهوية، بينما يتأهل أربعة فرق من نواكشوط، وفريقان من نواذيبو، لتقام الأدوار النهائية في العاصمة، نهاية الموسم الدراسي.
وتم رصد مبالغ معتبرة، لجميع الفائزين في هذه المسابقة المدرسية، ويُمنع على أي لاعب غير مسجل في المدارس الثانوية، المشاركة في البطولة.
ويُتوقع أن يسافر الفريق الفائز إلى روسيا، من أجل حضور المباراة النهائية للمونديال القادم، حيث سبق أن تولت اللجنة تكاليف سفر فريق ثانوية زمزم، المتوج ببطولة 2006، إلى مونديال ألمانيا.
كما تولت كذلك تكاليف سفر فريق ثانوية كيهيدي، المتوج عام 2010، إلى مونديال جنوب إفريقيا، قبل توقف البطولة.
يذكر أن هذه البطولة، تخرج منها غالبية نجوم المنتخب الموريتاني حاليا، بدءًا بنجم الأهلي المصري السابق، دومينيك دا سيلفا، وكذلك نجم المنتخب، مولاي خليل بسام، وزميله بيجيلي بوبكر سالم، المحترف حاليا في الدوري الجزائري، إلى جانب نجم غازي عنتاب التركي، آداما با، إضافةً لعدد كبير من الأسماء، التي احترفت في أوروبا والدول العربية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)