
قدمت بطولة سيكافا لمنتخبات الناشئين "تحت 17 عامًا" التي أقيمت في بوروندي العديد من المشاهد والحقائق التي كان أبطالها اتحاد سيكافا ولجنته المنظمة وبعض المنتخبات.
شارك بالبطولة 8 منتخبات قسمت إلى مجموعتين، حيث ضمت المجموعة (أ) منتخبات بوروندي وكينيا والصومال وإثيوبيا، بينما ضمت المجموعة (ب) منتخبات السودان وأوغندا وزنجبار وتنزانيا.
ونظمت مباريات البطولة بـ3 مدن، وقد جرت كل المباريات في ملاعب جديدة تسع لأكثر من 7 آلاف متفرج.
وكانت تلك أول بطولة تتم تحت رعاية الاتحادين الدولي لكرة القدم "فيفا" والأفريقي "كاف"، حيث تكفل الأول بإرسال مبلغ مالي لتغطية بعض نفقات البطولة.
وتبرز حقيقة أن هناك 4 منتخبات هي جزء من التكوين الرسمي لسيكافا لم تشارك في البطولة لأسباب مختلفة من بينها العجز المالي والأسباب السياسية وهي رواندا وجنوب السودان وإريتريا وجيبوتي.
وفاجأت اللجنة المنظمة الجميع وأبعدت منتخب زنجبار من البطولة، بسبب تجاوز سن لاعبيه المعدل المطلوب المشاركة والمحدد باللاعبين مواليد سنة 2002 وما بعد، فأصبحت فرق المجموعة (ب) 3 فقط هي السودان وأوغندا وتنزانيا.
وأصدر اتحاد سيكافا قرارات خطيرة تجاه المنتخب الزنجباري وهي تغريمه 15 ألف دولار عبارة عن تكلفة تذاكر الطيران من بلاده إلى بوروندي وتبلغ قيمتها 10 آالاف دولار، ومبلغ 5 آلاف عبارة عن تكلفة إعاشة المنتخب الزنجباري بمدينة قِيتيقا في وسط بوروندي.
اتحاد سيكافا أظهر صرامته في تطبيق معايير البطولة، بإبعاده 3 لاعبين دفعة واحدة من منتخب إثيوبيا بعد أن اكتشف أنهم من مواليد 2003، وتم تغريم منتخب إثيوبيا.
وأعلن اتحاد سيكافا لوسائل الإعلام أن المبالغ التي غرم بها المنتخبين الزنجباري والإثيوبي سوف تعاد إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" حتى لا يتهم اتحاد سيكافا بتبديد الأموال.
اتخذت البطولة أهمية تنظيمية كبيرة، فهي البطولة الإقليمية الأولى بأفريقيا التي تجد رعاية مباشرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، إلى جانب أنها أول بطولة من بطولات الأقاليم الست المعتمدة من الـ"كاف" التي تدخل نظام البطولات رسميا.
أما الحدث الأكبر فإن رئيس الاتحاد الأفريقي أحمد أحمد أعلن رسميا اليوم الثلاثاء عن تشريفه لنهائي البطولة الذي سيقام الأحد القادم، حيث سيصل صباح الأحد ويغادر في مسائه مباشرة.

قد يعجبك أيضاً


