إعلان
إعلان
main-background

بطل واقعة فينيسيوس الشهرة.. لماذا يخشى الأرجنتينيون حكم مباراة مصر في كأس العالم؟

مجدي عبيد
07 يوليو 202606:05
Cabo Verde v Saudi Arabia: Group H - FIFA World Cup 2026Getty Images

تبدو مهمة محفوفة بالمخاطر تنتظر الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، حين يطلق صافرته لقيادة المواجهة النارية بين مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026. 

قبل انطلاق المباراة، تحوّل تعيين ليتكسير إلى قضية رأي عام في الأرجنتين، وسط اتهامات مبكرة بعدم الحياد وشكوك تطال نزاهة التحكيم.

وتخضع كل قرارات الحكم الفرنسي، الحائز على لقب أفضل حكم في العالم 2024، لتدقيق غير مسبوق، في ظل عداء كروي متصاعد بين فرنسا والأرجنتين منذ نهائي مونديال 2022، ومخاوف الجمهور الأرجنتيني من تكرار سيناريو "المجاملة التحكيمية" التي يرى أنها لازمت منتخب بلادهم منذ انطلاق البطولة.

"لا نريد رجلًا فرنسيًا".. عاصفة غضب أرجنتينية

فور إعلان الاتحاد الدولي تعيين ليتكسير، انفجرت منصات التواصل في الأرجنتين بالتعليقات الغاضبة. وكتب أحد المشجعين على الحساب الرسمي للاتحاد الأرجنتيني: "ألا يمكننا المطالبة باستبداله بشخص أكثر حيادية؟". 

بينما أضاف آخر: "إنهم يريدون سرقتنا! لا يجب أن نسمح لرجل فرنسي بقيادة منتخبنا".

ويأتي هذا الهجوم رغم أن ليتكسير سيُدير مباراته الثالثة في المونديال، بعد قيادته الناجحة لمواجهتي كوت ديفوار والإكوادور 1-0، والرأس الأخضر والسعودية 0-0 في دور المجموعات.

زادت هذه الاتهامات من حساسية موقف الحكم الفرنسي، خصوصًا أن منتخب الأرجنتين وُضع تحت المجهر منذ بداية البطولة بسبب عدة قرارات تحكيمية مثيرة للجدل. أبرزها تدخل عنيف من ليونيل ميسي أمام الجزائر مر دون مراجعة أو عقوبة، وركلة جزاء مشكوك في صحتها أمام النمسا احتُسبت بعد العودة لـVAR، إضافة إلى احتساب 3 دقائق فقط كوقت بدل ضائع أمام الرأس الأخضر بينما كان المنافس يضغط لإدراك التعادل.

ليتكسير يرد: "هدفي النزاهة.. والفوز لا يرتبط بها دائمًا"

في مواجهة هذه الضغوط، كان ليتكسير قد استبق الجدل بحديث لقناة RMC Sport في مايو الماضي عن فلسفته في إدارة المباريات الكبرى. وقال:

"هدفي هو اتخاذ القرارات الصائبة وضمان إقامة المباراة في ظروف جيدة، مع احترام النزاهة الرياضية. أما بالنسبة للاعبين، فهدفهم هو الفوز. وأحيانًا، لا يرتبط الفوز دائمًا بالنزاهة الرياضية. لذلك، قد تتعارض أهدافنا".

وشدد على أن مفتاح قبول القرارات هو فهمها: "إذا فُهم القرار، فسيتم قبوله. هذا أمر شبه مؤكد. يتطلب الأمر عملًا فنيًا دقيقًا وإدارةً فعّالة، وتثقيفًا، واستماعًا، وأحيانًا تعاطفًا".

موقف سابق في دوري الأبطال مع لاعب أرجنتيني

ويعرف عن ليتكسير، الذي نال إشادة واسعة لتعامله مع حادثة فينيسيوس وبريستياني (الأرجنتيني) الموسم الماضي، أنه لا يترك شيئًا للصدفة. وكشف أنه يتدرب على خطاباته للحكام والجمهور عبر نظام الصوت الجديد: "أتخيل بشكل منهجي الإعلان الذي قد أضطر إلى إلقائه في الملعب. هذا العمل من التوقع والتحضير يسمح لي أن أكون واضحًا قدر الإمكان".

وسيعاونه في المهمة طاقم مألوف يضم مساعديه سيريل موغنييه ومهدي رحموني، اللذين عمل معهما لأكثر من عشر سنوات، إضافة إلى النرويجيين إسبن إسكاس حكمًا رابعًا وإسحاق باشيفكين في غرفة VAR.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان