إعلان
إعلان
main-background

بطل القصة

عصام سالم
23 أكتوبر 202300:57
issamsalem

قبل انتخابات نادي الزمالك العريق، الذي يحتفل في يناير المقبل، بمرور 113 سنة على تأسيسه، طرحت سؤالاً له ما يبرره، وقلت بالحرف الواحد: هل آن الأوان لأن يتحول نادي الزمالك، من صفحة الحوادث، إلى صفحة الرياضة، بعد أن أنهكته الدعاوى والقضايا، وظل «حبيس» المحاكم في السنوات الماضية؟.

وخاب ظني عندما قدم بعض الأعضاء أوراق ترشحهم في الانتخابات التي جرت يوم الجمعة الماضي، وهم يدركون تماماً أن فرصتهم في النجاح تكاد تكون معدومة، ومع ذلك ترشحوا ليسقطوا، ثم يطعنوا في نتيجة الانتخابات، وهو ما يوحي بأنهم يحبون أنفسهم، أكثر بكثير من حبهم لناديهم الذي يمر بظروف صعبة للغاية، تستوجب «وحدة الصف»، بدلاً من إدخال النادي في «دوامة» المحاكم مرة أخرى، وما حدث قبل ساعات قليلة من الانتخابات، لا يليق بحجم وقيمة «القلعة البيضاء»، حيث ظل الجميع يتساءلون: هل يدخل الدكتور حسام المندوه الانتخابات على مقعد أمين الصندوق أم لا؟، وأكدت المحكمة أنه لن يشارك، بينما أكدت اللجنة الأولمبية أنه سيشارك، واستبعدته وزارة الشباب والرياضة، ثم عادت لتوافق على مشاركته، في الوقت الذي تقدم منافسه عبد المجيد سليم باستقالته، وأعقبه المنافس الثالث خالد لطيف، باعتذاره في الثانية صباحاً، أي قبل بدء الانتخابات بسبع ساعات فقط.

والغريب أن أصحاب الطعون تعرضوا لخسارة فادحة، وجاء الفارق في الأصوات شاسعاً، لمصلحة أعضاء القائمة الموحدة برئاسة حسين لبيب، مما يعكس رأي أعضاء الجمعية العمومية في الذين انشغلوا بتقديم الطعون، بدلاً من تقديم برامج انتخابية، تقنع أعضاء الجمعية العمومية بأحقيتهم في الفوز.

ويبقى عضو الجمعية العمومية، هو بطل القصة، إذ لعب وعي أعضاء البرلمان الزملكاوي، الدور الرئيس، في نجاح مجموعة منسجمة ومتوافقة تملك أدوات إعادة «البيت الزملكاوي» إلى سابق عهده من الاستقرار، وتحقيق طموحات الجماهير الزملكاوية، في استعادة الأمجاد والبطولات.

وتجسد وعي الجمعية العمومية أيضاً في رفض الميزانية العامة التي قدمها المجلس السابق، وفي تلك الحالة تتم إحالة الميزانية إلى الجهاز المركزي للمحاسبات، وإذا تأكد أن بها مخالفات يتم تقديم بلاغ للنيابة العامة، للتحقيق في تلك المخالفات.

×××

حصول فاروق جعفر الذي كان مرشحاً لرئاسة نادي الزمالك على ألفي صوت فقط، مقابل 15 ألفاً و229 صوتاً لمنافسه حسين لبيب الذي فاز برئاسة النادي، نتيجة لا تليق إطلاقاً باسم وشعبية «ملك النص»، ويبدو أن الحسابات الخاطئة هي التي وضعته في هذا المازق!

نقلا عن صحيفة الإتحاد

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان