إعلان
إعلان

بطل البوندسليجا.. 5 أسباب منحت بايرن ميونخ اللقب ال30

KOOORA
16 يونيو 202008:46
بايرن ميونخEPA

تُوج بايرن ميونخ بلقب الدوري الألماني للمرة الـ30 في تاريخه والثامن على التوالي، اليوم الثلاثاء، بعد فوزه على فيردر بريمن (1-0)، في إطار الجولة الـ32 من المسابقة.

الفريق البافاري استطاع الظفر باللقب قبل جولتين على النهاية، بعدما وسع الفارق بينه وبين ملاحقه بوروسيا دورتموند إلى 10 نقاط، إذ وصل للنقطة 76.

ويرصد كووورة، أبرز الأسباب التي فتحت طريق بايرن نحو لقب البوندسليجا هذا الموسم:

هانز فليك

تحول موسم بايرن منذ تولي الألماني هانز فليك تدريب الفريق في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، خلفًا للكرواتي نيكو كوفاتش.

تذبذب نتائج بايرن تحت قيادة كوفاتش تبدد في حقبة المدرب الألماني، الذي استطاع إعادة العملاق البافاري إلى وضعه الطبيعي.

ومنذ توليه المهمة، قاد فليك بايرن في 22 جولة بالبوندسليجا، حقق الفوز في 19 منها، بينما سقط في فخ الخسارة مرتين، وتعادل مرة وحيدة، ليحصد الفريق معه 58 نقطة.

انتصارات بايرن "فليك" قادته لاعتلاء الصدارة والتفوق على غريمه بفارق كبير من النقاط حتى الرمق الأخير.

تعثرات دورتموند

لم يستفد دورتموند من انطلاقته المميزة مطلع الموسم، حينما حقق لقب السوبر الألماني على حساب غريمه بايرن، بل بدأ في التعثر مبكرًا مع بداية البوندسليجا.

لم ينتظر أسود الفيستيفال طويلًا، بل سقط الفريق في الجولة الثالثة بالخسارة على يد الصاعد حديثًا، يونيون برلين، قبل أن يتعثر بالتعادل في 3 مباريات متتالية في أول 7 جولات.

تعثرات رجال المدرب السويسري لوسيان فافر لم تتوقف عند ذلك، بل نزف الفريق نقاطًا مهمة بالتعادل في ديربي الرور والخسارة في كلاسيكو الدور الأول، قبل أن يتواصل النزيف في الجولات التالية.

وكانت نتائج دورتموند أكثر اتزانًا في الدور الثاني، رغم خسارته 6 نقاط، إلا أنه استطاع الانتصار في باقي مبارياته، ليدفع ثمن كثرة سقطاته في الدور الأول.

الجوكر

عانى بايرن منذ بداية الموسم من ضربات متتالية بإصابة أبرز عناصره على مستوى كافة الخطوط، إلا أنه نجا من هذه الكبوات بامتلاكه لاعبين مميزين في لعب دور "الجوكر".

سياسة جلب لاعبين يتمتعون بمرونة خططية وبراعة في شغل أكثر من مركز، أنقذت الفريق هذا الموسم من إصاباته الكثيرة.

فقدرة الظهير الأيسر ديفيد ألابا على لعب دور قلب الدفاع، منحت الفريق أريحية كبيرة في تعويض غياب الثنائي نيكلاس سولي ولوكاس هيرنانديز لفترات طويلة.

كما عوض الجناح الكندي ألفونسو ديفيز تحول ألابا إلى قلب الدفاع، بالاعتماد عليه على مدار أشهر طويلة في مركز الظهير الأيسر.

وانتقل جوشوا كيميتش إلى وسط الملعب، ليمنح الفريق حلولًا أخرى في ظل تواجد الفرنسي بينيامين بافارد كظهير أيمن، مما حال دون تأثر البافاري بتلك الغيابات المتتالية.

روبرت ليفاندوفسكي

لا يخفى على الجميع مدى تأثير البولندي ليفاندوفسكي على نتائج ومشوار بايرن في السنوات الأخيرة، وهو ما استمر بقوة هذا الموسم.

الدولي البولندي لم يتوقف عن هز شباك منافسي بايرن، ليصل إلى 31 هدفًا خلال مشاركته في 29 مباراة حتى الآن، مكنته من احتلال صدارة هدافي البوندسليجا.

واستطاع صاحب الـ31 عامًا حمل هجوم الفريق على عاتقه، في ظل عدم وجود بديل له، ليلعب الدور الأكبر في حصول بايرن على لقب البوندسليجا هذا الموسم.

النفس الطويل

يتميز بايرن ميونخ عن كافة منافسيه في البوندسليجا بقدرته على الاستمرار لفترة طويلة في المنافسة، مهما تغيرت الظروف من حوله.

فعثرات الفريق في بداية الموسم لم تتسبب في ثنيه عن مواصلة الانطلاق نحو الصدارة، حتى تمكن من الوصول إلى هدفه والحفاظ عليه حتى النهاية.

ومنذ بداية الدور الثاني، لم يخسر بايرن سوى نقطتين فقط بتعادله مع لايبزيج سلبيًا في الجولة الـ21، محققًا الانتصار في باقي مبارياته.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان